عاد طاقم من روّاد الفضاء نفّذ مهمّة من ثمانية أشهر في محطّة الفضاء الدولية إلى الأرض وهبطت كبسولته الفضائية في المحيط الهادئ قبالة سواحل كاليفورنيا.
وبعد رحلة استغرقت أكثر من 27 ساعة، حطّت كبسولة "دراغون" وعلى متنها طاقم مهمّة "كرو-12" بأمان في المحيط الهادئ، وفق بثّ مباشر لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا).
وقالت قائدة المهمة الرائدة الأميركية جيسكيا مير: "نحن متحمّسون جدّا للعودة إلى كوكب الأرض بعد مهمّة مذهلة على متن محطّة الفضاء الدولية".
ورُفعت الكبسولة الفضائية على متن سفينة خاصة وحصل كلّ من رواد الفضاء الأربعة على مساعدة، وهم الأميركية مير ومواطنها جاك هاثاوي والفرنسية صوفي أدونو والروسي أندري فيدييف.
ومن المقرّر أن يخضعوا لفحوص طبيّة أولية على متن السفينة قبل نقلهم إلى البرّ بالمروحية ثمّ بالطائرة إلى هيوستن في تكساس مقرّ الناسا المعني بعمليات الروّاد.
وخلال هذه المهمّة، أصبحت أدونو أوّل رائدة فرنسية تنفّذ طلعة فضائية في مدار المحطّة لإصلاحها. وهي نفّذت ثلاث طلعات في المجموع، في 18 أغسطس و25 منه وفي الأوّل من سبتمبر.
وانضمّ إلى المحطة الفضائية أربعة روّاد جدد الأسبوع الماضي وهم سيبقون فيها لحوالى ستة أشهر.
ومن المرتقب أن تُسحب المحطّة من الخدمة بحلول 2030.
وبالرغم من الخلافات المتعدّدة القائمة مع موسكو خصوصا منذ غزوها لأوكرانيا في 2022، بقيت الولايات المتحدة مع غيرها من الشركاء في محطّة الفضاء الدولية تتعاون مع روسيا في هذا المجال.

