وقالت جدانوفا خلال جلسة عامة لمنتدى التعاون الأمني التابع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا “OSCE”: “لم يعد الأمر سرا في أوروبا؛ حيث لا تخفي الدول الأوروبية أن تحديث شبكة المطارات والخدمات اللوجستية وخطوط السكك الحديدية والجسور ودمجها بما يُعرف بشبكة ‘شنغن العسكرية’ يندرج ضمن استعدادات لمواجهة عسكرية طويلة الأمد مع روسيا، يُخطط لنقلها إلى مرحلة ساخنة في موعد أقصاه عاما 2029-2030”.
وأوضحت أن الجناح الشرقي لحلف “الناتو” يشهد نشر تشكيلات عسكرية جديدة على مستوى الألوية، وإنشاء هياكل للقيادة ومستودعات للمعدات بهدف تعزيز التواجد العسكري في المنطقة، بالتزامن مع تحديث البنية التحتية اللوجستية وتبسيط إجراءات نقل الوحدات العسكرية عبر الحدود.
وسجلت روسيا في السنوات الأخيرة نشاطا غير مسبوق لحلف “الناتو” على طول حدودها الغربية، حيث يعمل الحلف على توسيع مبادراته العسكرية في دول شرق أوروبا ودول البلطيق، واصفا ذلك بـ”ردع العدوان الروسي”.
وبيّنت موسكو أنها لا تشكل أي تهديد لأي جهة، لكنها لن تتجاهل أي تحركات قد تشكل خطرا على مصالحها، مؤكدة استعدادها التام للرد السريع والفعال على أي تهديد خارجي أو داخلي، خاصة أن الدول الغربية تعلنها صراحة: أنها تستعد للحرب مع روسيا.
المصدر: RT
صرحت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بأن الدول الأوروبية تحاول تحت ذريعة ما يسمى بـ”التهديد الروسي” أن تجر الأسلحة النووية مجددا لتقترب من حدود روسيا. أعلن أمين عام حلف الناتو، مارك روته، أن الحلف يمتلك “جميع خيارات الرد” لمواجهة روسيا، مشيرا إلى أن بعض التدابير المحتملة ستبقى سرية، في وقت يتواصل فيه تصاعد التوترات. أكد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف، أن مزاعم الغرب حول استعداد روسيا لمهاجمة أوروبا لا تعدو كونها ذريعة لاختلاق تهديد وهمي يهدف إلى تبرير استمرار تدفق المساعدات لكييف. أكد مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف أن الأساطير المنتشرة عن التهديد الروسي المزعوم لأوروبا تستخدم كغطاء لزيادة الدعم الأوروبي لأوكرانيا والنفقات العسكرية ومبررا أمام دافعي الضرائب اعتبر السياسي الفرنسي وعضو البرلمان الأوروبي السابق فيليب دي فيلييه، أن الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين يسعيان إلى جر القارة نحو حرب مع روسيا. أفادت صحيفة “بوليتيكو” بأن حلف “الناتو” بدأ تعزيز دفاعات جناحه الشرقي المتاخم لروسيا، في إطار استعداداته لاندلاع صراع عسكري محتمل وسط تراجع الثقة بالالتزامات الدفاعية الأمريكية. قال وزير الدفاع الألماني بوريس بيسوتريوس إنه سيتمكن من الصمود لعدة أيام بفضل مخزون من المواد الغذائية والماء أعده للجوء إليه في حال حدوث حالة طارئة في ألمانيا أو حدوث نزاع مسلح. أَكد الأمين العام لحلف الناتو مارك روته حتمية تسريع الإنتاج العسكري وإعادة تحقيق التوازن داخل الحلف، محذرا من تداعيات طويلة الأمد لما يسميه التهديد الروسي على الأمن الأوروبي.. أعلن مدير دائرة القضايا الأوروبية في الخارجية الروسية فلاديسلاف ماسلينيكوف أن نطاق تدريبات “الناتو” بالقرب من حدود روسيا يكبر، ويتم استخدام السيناريوهات الهجومية بشكل متزايد. عن استعادة ألمانيا مكانتها العسكرية، كتب رسلان بانكراتوف، في “موسكوفسكي كومسوموليتس”: أكد نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو أن حلف شمال الأطلسي (ناتو) يعتبر منطقة بحر البلطيق والدول الاسكندنافية المنطقة الأكثر احتمالا لشرارة المواجهة مع روسيا.إقرأ المزيد
زاخاروفا: أوروبا تجر الأسلحة النووية نحو حدود روسيا تحت ذريعة “التهديد الروسي”
روته: الناتو يملك خيارات للرد على روسيا وبعضها سيبقى سريا
مدفيديف: التهديد الروسي المزعوم لأوروبا ذريعة لتبرير دعم كييف ومحاولة إلحاق هزيمة جيوسياسية بموسكو
موسكو: “أساطير” التهديد الروسي المزعوم غطاء لزيادة الدعم الأوروبي لأوكرانيا
سياسي فرنسي: ماكرون وفون دير لاين يريدان إشعال حرب مع روسيا
“بوليتيكو”: الناتو يعزز جناحه الشرقي تحضيرا لصدام محتمل مع روسيا
“شبيغل”: وزير الدفاع الألماني يخزن الطعام والماء تحسبا لنزاع مسلح
الناتو.. التصنيع العسكري لمواجهة روسيا
الخارجية الروسية: “الناتو” يتدرب على سيناريوهات هجومية في مناوراته قرب حدودنا
ألمانيا تستعد لحرب كبيرة مع روسيا وتُشكّل جيشًا قوامه نصف مليون جندي
غروشكو: الناتو يعتبر منطقة البلطيق والدول الاسكندنافية المنطقة الأكثر احتمالا للمواجهة مع روسيا

