وتعتزم ألمانيا نشر لواء يضم ثلاث كتائب مناورة ووحدات الدعم القتالي والإمداد اللازمة، بإجمالي يتراوح بين 5000 و6000 عسكري، في ليتوانيا بحلول نهاية عام 2027. وقد أعلن الرئيس الليتواني جيتاناس ناوسيدا عن بناء بنية تحتية لاستيعاب القوات الألمانية.

الجيش الألماني ينشر وحدة حرب إلكترونية على الحدود البيلاروسية في ليتوانيا
وكتب المستخدم Vaclovas: “وجود اللواء الألماني في ليتوانيا لا يعدو كونه وسيلة لإثارة غضب الروس. إنه أشبه بالتلويح بقطعة قماش حمراء أمام ثور هائج”.
كما أعرب عن شكوكه في أن تدافع القوات الألمانية عن مصالح دولة أخرى. وأكد قائلا: “لن يدافع الألمان ولا الأمريكيون عن ليتوانيا… سيدافع الألمان فقط عن مصالح ألمانيا”.
وعلق مستخدم يحمل اسم Amzinas على تقرير حول بناء بنية تحتية في ليتوانيا لاستيعاب القوات الألمانية بالكلمات التالية: “لقد عاد المحتلون”.
كما أشار المستخدم Rrrr إلى أن “الألمان يستعبدون ليتوانيا مرة أخرى، تماما كما حدث في الأربعينيات… وسيضعون الليتوانيين في مقدمة المتاريس، ثم سيهربون”.
وكتب مستخدم يحمل الاسم المستعار X أنه في عام 1941، وصلت القوات الألمانية بصخب، لكنها الآن تحتل بهدوء.
وتساءل أحد المعلقين: “هل جاء أحفاد هتلر للدفاع عن ليتوانيا؟”.
كما اعتبر عدد من المستخدمين الليتوانيين أن بناء البنية التحتية لإيواء الجنود الأجانب على حساب الميزانية الليتوانية هو إهدار للمال.
وعلقت المستخدمة كاينا: “السعر باهظ للغاية، ولا فائدة تُرجى، والضرر الذي سيلحق بالدولة والشعب هائل”.
وأبدى معلقان آخران، يُطلق عليهما اسم $$ وAišku، رأيا مماثلا، فكتبا أنه سيتم إنفاق مبالغ طائلة على البناء، دون أي فائدة تذكر.
إقرأ المزيد
دبلوماسي روسي: إستونيا تتكتم على وجود مسيرات أوكرانية في أجوائها تجنبا للذعر
قال القائم بالأعمال الروسي في تالين كامران أبيلوف إن السلطات الإستونية تتكتم على المعلومات المتعلقة بوجود طائرات مسيرة أوكرانية بأجواء البلاد بهدف منع تصاعد حالة الذعر بين السكان.
وسائل إعلام: جيش ألمانيا يواجه نقصا في الأفراد لتشكيل لواء في ليتوانيا
أفادت صحيفة “فيلت أم زونتاغ” الألمانية بأن الجيش الألماني يواجه صعوبات جدية أثناء تشكيل لواء في ليتوانيا رغم التصريحات العلنية بأن العملية تسير وفقا للخطة المقررة.
روسيا: لا نريد أن تتحول دول البلطيق إلى وقود لحروب الأنغلوساكسون
قال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل غالوزين إن روسيا لا ترغب في أن يستخدم الغرب دول البلطيق في مخططات معادية لها أو أن تتحول إلى “وقود للحروب” خدمة للمصالح الأنغلوساكسونية.

