الرئيسية سياسة غوتيريش يستحضر مأساة هيروشيما ويحذر من الانقسامات العالمية دون تسمية منفذ القصف

غوتيريش يستحضر مأساة هيروشيما ويحذر من الانقسامات العالمية دون تسمية منفذ القصف

0 القراءة الثانية
0
0
1
wp header logo1786003241448878343

وقال غوتيريش في رسالته بمناسبة الذكرى السنوية للقصف النووي على هيروشيما إن العالم بحاجة إلى طرح أسئلة حول ما إذا كان قد تعلم الدرس الذي خلفته المأساة النووية، محذرا من أن البشرية لا تزال تعيش في ظل مخاطر الدمار النووي.

وأضاف أن العالم يمر حاليا بمرحلة تتسم بـ”انقسامات جيوسياسية متعمقة وتنامي انعدام الثقة وتصاعد المنافسة”، مشيرا إلى أن القواعد والحواجز التي تهدف إلى حماية العالم من كارثة نووية تتعرض لضغوط متزايدة.

ودعا غوتيريش إلى اعتماد الحوار بدلا من الانقسام، والتعاون بدلا من المواجهة، وتعزيز الأمن المشترك بدلا من السعي وراء المصالح الضيقة.

ولم يذكر غوتيريش في رسالته أن الولايات المتحدة هي التي نفذت القصف النووي على هيروشيما عام 1945، كما لم يتضمن ذلك الإشارة في رسائله السابقة المتعلقة بذكريات قصف هيروشيما وناغازاكي.

وكانت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي وعمدة هيروشيما كازومي ماتسوي قد تجنبا أيضا ذكر الولايات المتحدة باعتبارها الدولة التي نفذت القصف خلال مراسم إحياء الذكرى.

وعادة لا يركز المسؤولون اليابانيون في تصريحاتهم الرسمية على هذه النقطة، رغم أن متحف هيروشيما التذكاري للسلام والمناهج التعليمية اليابانية يتناولان تفاصيل القصفين النوويين.

ونفذت الولايات المتحدة القصف النووي على هيروشيما وناغازاكي في الأيام الأخيرة من الحرب العالمية الثانية عام 1945، بهدف معلن آنذاك تسريع استسلام اليابان، ويعد الهجومان هما الوحيدان في التاريخ اللذين استخدم فيهما السلاح النووي خلال نزاع عسكري.

ولا تزال الولايات المتحدة تبرر استخدام القنابل النووية باعتباره مرتبطا بـ”الضرورة العسكرية”، ولم تقدم اعتذارا رسميا عن الهجمات.

كما لم يقدم الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن اعتذارا خلال مشاركته في قمة مجموعة السبع بمدينة هيروشيما عام 2023، وكذلك الرئيس الأسبق باراك أوباما خلال زيارته للنصب التذكاري عام 2016.

أما الرئيس دونالد ترامب فلم يزر نصبي هيروشيما وناغازاكي التذكاريين رغم تلقيه دعوات من سلطات المدينتين.

المصدر: تاس