وقالت اللاعبة فاطمة شعبان: “أولا وقبل كل شيء، نشعر بسعادة غامرة لوجودنا في إيران، لأن إيران هي وطننا”.
وقام حشد من المشجعين بالتلويح بالأعلام، بينما حملت بعض اللاعبات باقات من الزهور ووقعن على ما يبدو أنها كرات قدم مصغرة.
وكانت وسائل إعلام إيرانية قد ذكرت أن الفريق عاد يوم الأربعاء. وقالت شعبان في تصريحات مترجمة: “لم أكن أتوقع حضور هذا العدد الكبير من الناس لاستقبالنا، وأنا سعيدة لكوني ابنة إيران”.
واختارت اللاعبتان فاطمة پسنديده وعاطفة رمضاني زاده البقاء في أستراليا وتتدربان حاليا مع نادي بريسبان رور.
أما الأخريات اللواتي طلبن اللجوء في البداية بعد خروج الفريق من كأس آسيا للسيدات، فقد غيرن رأيهن لاحقا وقلن إنهن سيعدن إلى وطنهن.
وكانت 7 لاعبات من منتخب إيران لكرة القدم للسيدات طلبن اللجوء في أستراليا بعد خروج الفريق من كأس آسيا للسيدات، بسبب رفضهن غناء النشيد الوطني الإيراني قبيل مباراة، مخافة العقاب في وطنهن أثناء الحرب.
وحصلت خمس منهن على تأشيرات إنسانية من أستراليا.
وأثار الأمر جدلا كبيرا في إيران والعالم، حيث وصفهن التلفزيون الرسمي بـ”خائنات الوطن” و”الخائنات في زمن الحرب”.
وعلى الأثر تراجعت خمس لاعبات (بينهن زهراء قهري وفاطمة شعبان) وعدن إلى إيران.
المصدر: أب +RT
إقرأ المزيد
من أستراليا إلى كوالالمبور.. تطورات أزمة لاعبات إيران
شهدت أزمة لاعبات منتخب إيران لكرة القدم للسيدات تطورا جديدا بعد وصول عدد من أعضاء الفريق إلى مطار كوالالمبور خلال رحلة عبور في طريق العودة من أستراليا إلى إيران.
بعد 5 لاعبات.. طلبا لجوء جديدان من بعثة منتخب إيران للسيدات في أستراليا
كشفت تقارير إعلامية دولية أن لاعبتين إضافيتين من منتخب إيران لكرة القدم للسيدات تقدمتا بطلب لجوء رسمي إلى أستراليا، لتنضما إلى 5 لاعبات أخريات حصلن في وقت سابق على تأشيرات إنسانية.
“إيران تنتظركن بأذرع مفتوحة”.. طهران تعلق على أزمة فريق كرة القدم النسائي الإيراني
دعت الخارجية الإيرانية لاعبات فريق إيران لكرة القدم للسيدات لعدم القلق إزاء العودة من أستراليا حيث شاركن في بطولة كأس آسيا، فيما أكدت وزارة الرياضة أنهن الآن في طريقهن إلى الوطن.

