اعتادت لاس فيغاس احتضان الوهج الإعلامي أكثر من العمق السينمائي، لكن هذه المرة تَعِد بمشروع سينمائي يتوقع أن يحمل الجديد والمبتكر، إذ ظهر الممثل لاكيث ستانفيلد، والمخرج والمغني بوتس رايلي، خلال فعالية ترويجية لفيلم «أنا أحبّ اللصوص». الفعالية، التي بدت في ظاهرها جزءاً من حملة تسويقية تقليدية، حملت في خلفيتها مؤشرات إلى مشروع سينمائي جاد يحاول أن يتجاوز القوالب التجارية …

