الرئيسية رياضة الهوتي: «دولية العين للسباحة» مشروع سنوي لتطوير المواهب الإماراتية

الهوتي: «دولية العين للسباحة» مشروع سنوي لتطوير المواهب الإماراتية

0 القراءة الثانية
0
0
0
wp header logo1792285230712212528

أكد رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات المائية، حميد الهوتي، أن المشاركة الكبيرة في النسخة الأولى من بطولة العين الدولية للسباحة، التي تجمع 356 سباحاً وسباحة من 37 جنسية، تعكس ثقة الأندية والأكاديميات بالحدث، مشيراً إلى أن النادي يتطلع إلى تحويل البطولة إلى موعد سنوي ثابت على أجندة مسابقات السباحة، بما يوفر فرصاً أكبر لتطوير المواهب الإماراتية والاحتكاك بمستويات فنية مختلفة.

وتُقام البطولة في مسبح جامعة الإمارات بمنطقة العين، خلال الفترة من 16 إلى 18 أكتوبر الجاري، بمشاركة 26 نادياً وأكاديمية، يتنافس سباحوها على جوائز مالية تبلغ قيمتها الإجمالية 50 ألف درهم، بالتزامن مع اختيار منطقة العين عاصمة للسياحة العربية لعام 2026.

وقال حميد الهوتي لـ«الإمارات اليوم»، إن الإقبال على المشاركة في النسخة الافتتاحية يُمثل مؤشراً إيجابياً على نجاح فكرة إقامة بطولة دولية في منطقة العين، مؤكداً أن النادي يسعى إلى البناء على هذه البداية وتطوير البطولة في النسخ المقبلة، سواء من حيث مستوى المنافسات أو عدد المشاركين والأندية.

وأضاف أن البطولة توفّر فرصة مهمة للسباحين المحليين لخوض منافسات أمام مشاركين من جنسيات ومدارس تدريبية مختلفة، وهو ما يساعدهم على اكتساب الخبرات وقياس مستوياتهم الفنية، خصوصاً في الفئات العمرية الصغيرة التي تحتاج إلى الاستمرارية في المشاركة بالبطولات.

وأشاد الهوتي بالتعاون بين الجهات الداعمة والشركاء، وفي مقدمتهم مجلس أبوظبي الرياضي، ودائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، وجامعة الإمارات، واتحاد الرياضات المائية، مؤكداً أن تكامل الأدوار بين هذه الجهات أسهم في توفير المتطلبات التنظيمية والفنية اللازمة لإقامة البطولة.

وأوضح أن النادي يضع توسيع قاعدة ممارسة السباحة واكتشاف المواهب ضمن أولوياته، إلى جانب توفير بيئة تنافسية تساعد اللاعبين على تحسين أرقامهم وتطوير قدراتهم، مشيراً إلى أن استمرارية البطولات تُمثل عاملاً أساسياً في إعداد السباحين للمشاركات المحلية والخارجية.

وأشار إلى أن إقامة البطولة في منطقة العين، بالتزامن مع اختيارها عاصمة للسياحة العربية، تمنح الحدث أهمية إضافية، في ظل حضور سباحين وعائلات من جنسيات متعددة، بما يربط النشاط الرياضي بالحركة السياحية التي تشهدها المنطقة.

وتشهد البطولة منافسات لمختلف الفئات العمرية، تبدأ من ثماني سنوات وصولاً إلى فئة الماسترز، على مسبح أولمبي بطول 50 متراً مزوّد بنظام «أوميغا» للتوقيت الإلكتروني، فيما تخصص الجوائز المالية لأفضل ثلاثة سباحين في كل فئة عمرية للبنين والبنات، إلى جانب الميداليات لأصحاب المراكز الثلاثة الأولى في السباقات.