في سوق السيف ببر دبي، يمشي الزائر بين ظلال الماضي وملامح الحاضر، حيث تستعيد الأزقة والبيوت التراثية حكايات المدينة الأولى، فيما تعبرها وجوه جاءت من بعيد لتكتشف دبي من بوابة ذاكرتها..هنا يبدو الزمن أكثر هدوءاً، وتبقى التفاصيل القديمة قادرة على رواية قصة مدينة لم تنسَ بداياتها وتاريخها.

