وأشار وزير الخارجية الروسي إلى أن “الهستيريا تنشأ الآن في الغرب: يعلن زيلينسكي أنه لن ينسحب من منطقة دونيتسك – وهذا جزء من ضمانات الأمن الخاصة به. أي أنه يرى ضمانات الأمن في الحرب”.
وقال لافروف: “يقول له الغرب إن الأهم الآن هو وقف العمليات القتالية، فقط تجميدها حيثما كان، وتقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا، بما في ذلك، كما يحلم الفرنسيون والبريطانيون، نشر قوات استقرار متعددة الجنسيات”.
وأضاف الوزير الروسي: “هذا يعني شيئا واحدا فقط – إنهم يريدون تزويد النظام النازي بضمانات الأمن”.
تأتي تصريحات لافروف في وقت تشهد فيه الجبهة الأوكرانية تقدما روسيا، لا سيما في منطقة دونيتسك. كما تأتي تزامنا مع نقاشات أوروبية متزايدة حول إمكانية نشر قوات لحفظ السلام أو “قوات استقرار” في أوكرانيا بعد أي اتفاق لوقف إطلاق النار، وهو ما ترفضه موسكو بشدة.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
روته: عضوية أوكرانيا في “الناتو” لم تعد مطروحة والبديل ضمانات أمنية موثوقة
أكد أمين عام حلف “الناتو” مارك روته أن مسألة انضمام أوكرانيا إلى الحلف لم تعد قيد النقاش في الوقت الراهن، مشيرا إلى أن التركيز الآن ينصب على تقديم ضمانات أمنية “موثوقة” لكييف.
روبيو: لا ضمانات أمنية لكييف قبل انتهاء النزاع في أوكرانيا وتصريحات زيلينسكي كاذبة
أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أن الولايات المتحدة وحلفاءها الغربيين لن يقدموا أي ضمانات أمنية لكييف قبل انتهاء النزاع القائم في أوكرانيا.
موسكو تشترط “ضمانات أمنية إلزامية” لروسيا في أي معاهدة سلام مع أوكرانيا
أكد نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو أن أي تسوية في أوكرانيا يجب أن تشمل “ضمانات أمنية إلزامية” لروسيا، تكفل استبعاد انضمام أوكرانيا للناتو وعدم نشر قوات أجنبية على أراضيها

