وخلال حفل تسليم أوراق اعتماد 34 سفيرا أجنبيا جديدا في قاعة ألكسندر بالكرملين، قال بوتين مخاطبا السفراء الأوروبيين: “لعلاقاتنا مع كل دولة أوروبية ممثلة هنا – سلوفينيا وفرنسا والتشيك والبرتغال والنرويج والسويد والنمسا وسويسرا وإيطاليا – جذور تاريخية عميقة. وهي مليئة بأمثلة الشراكة المربحة لكلا الطرفين والتعاون الثقافي الثري”.
وأضاف: “الوضع الحالي للعلاقات الثنائية بين الدول المذكورة وروسيا ليس على المستوى المطلوب. فقد تم تقليص الحوار والاتصالات – وليس بسبب خطئنا نحن على الإطلاق، وإني أود التأكيد على ذلك – تقليصه إلى الحد الأدنى، سواء على مستوى الأوساط الرسمية أو التجارية أو المجتمعية. كما تم تجميد التعاون بشأن القضايا الدولية والإقليمية الرئيسية”.
وأكد بوتين أن روسيا تبقى منفتحة على إنكان تحسين العلاقات، قائلا: “نأمل أن يتغير الوضع مع مرور الوقت، وأن تعود دولنا إلى التواصل الطبيعي البناء القائم على مبادئ احترام المصالح الوطنية، مع مراعاة المصالح في مجال الأمن”.
وخلص إلى أن “روسيا كانت وستظل ملتزمة بهذا النهج ومستعدة لاستعادة مستوى العلاقات الضروري لنا”.
تأتي هذه التصريحات فيما تظل العلاقات بين روسيا والعديد من الدول الأوروبية متوترة بسبب الخلافات الجيوسياسية والعقوبات الغربية، لا سيما في ضوء الأزمة الأوكرانية المستمرة. ويمثل خطاب بوتين دعوة دبلوماسية لإعادة فتح قنوات الحوار مع الجانب الأوروبي الذي كان هو المتسبب في تدهور العلاقات.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
ميرتس: روسيا هي الجارة الأوروبية الكبرى ويجب إيجاد تسوية معها
وصف المستشار الألماني فريدريش ميرتس روسيا بالجارة الأوروبية الكبرى، وقال إنه يجب إيجاد تسوية معها وأن التوصل إلى توازن معها سيمكّن أوروبا من “النظر بثقة إلى المستقبل”.
زاخاروفا: من الصعب وصف ألمانيا بأنها “الدولة الأقرب تاريخيا لواشنطن”
قالت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا تعليقا على تصريح وزير الخارجية الألماني يوهانس فاديفول، إنه من الصعب وصف ألمانيا بأنها “الأقرب تاريخيا للولايات المتحدة”.
فون دير لاين: نعمل على صياغة استراتيجية أمن أوروبية مستقلة
قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إن الاتحاد الأوروبي يعمل على أن يصبح “قوة عسكرية” وباشر إعداد استراتيجية أمنية مستقلة.
لجنة التحقيق الروسية تتهم كالاس ومسؤولين أوروبيين بتدنيس النصب السوفيتية
اتهمت لجنة التحقيق الروسية كايا كالاس نائبة رئيس المفوضية الأوروبية ووزير الثقافة الليتواني ووزير الدولة الإستوني بتدنيس وإزالة النصب التذكارية للجنود السوفيت محرري أوروبا.

