وأوضحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس، خلال إحاطة صحفية، أن المعلومات المتوفرة تشير إلى أن المسيرات التي استخدمتها القوات الأوكرانية، في الهجوم الذي شنته على مقهى وفندق في قرية خورلي بمقاطعة خيرسون، تم تجميعها باستخدام قطع غيار من إنتاج مجمع التصنيع العسكري الألماني “راينميتال” (Rheinmetall).

زاخاروفا: المشككون في ضحايا هجوم خيرسون “بلا ضمير”
ودعت زاخاروفا، وسائل الإعلام إلى توجيه استفسارات لوزارة الخارجية الألمانية، والمنظمات الحقوقية، واتحاد الصحفيين في ألمانيا لتوضيح موقفهم إزاء هذه الحقائق.
وقالت زاخاروفا: “إن أرواح النساء والأطفال الروس تقع مرة أخرى على عاتق برلين التي تقوم بهذه التوريدات، وكذلك على عاتق كل المتعاطفين، الذين هم في الواقع شركاء في هذه الجرائم من دول الناتو والاتحاد الأوروبي”.
وأضافت: “إنهم يسلّحون النظام البانديري، ثم يتسترون عمدا على هذه الجرائم، ليصبحوا بذلك شركاء فعليين في ارتكابها”.
يُذكر أن حاكم مقاطعة خيرسون، فلاديمير سالدو، كان قد أعلن في الأول من يناير الجاري أن القوات الأوكرانية شنت هجوما متعمدا بالطائرات المسيرة استهدف تجمعات للمدنيين أثناء احتفالهم برأس السنة في مقهى وفندق على ساحل البحر الأسود في بلدة خورلي.
ووفقا لبيانات لجنة التحقيق الروسية، أسفر الهجوم عن مقتل 29 شخصا، بينهم طفلان، وإصابة ما لا يقل عن 60 آخرين بجروح متفاوتة.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
ارتفاع حصيلة قتلى الاعتداء الأوكراني على خيرسون إلى 29
أعلنت لجنة التحقيق الروسية ارتفاع حصيلة قتلى الاعتداء الإرهابي الأوكراني على قرية خورلي السياحية بمقاطعة خيرسون إلى 29 فيما أصيب 60 شخصا، بينهم أطفال يخضعون للعلاج.
زاخاروفا: اعتداء خيرسون يؤكد مجددا طابع نظام كييف النازي
أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن الهجوم الأوكراني على القرية السياحية بمقاطعة خيرسون اليوم يظهر كراهية نظام كييف، ويؤكد طابعه النازي ونزعته المعادية للإنسانية.
حاكم خيرسون يتهم مخابرات غربية بالتخطيط لهجوم الفندق لتعطيل مسار التسوية
رجح حاكم مقاطعة خيرسون أن يكون الاعتداء الذي استهدف فندقا في قرية سياحية بالمقاطعة اليوم قد تم بتخطيط استخباراتي بريطاني أوروبي، لإفشال جهود موسكو وواشنطن للتسوية في أوكرانيا.

