تواصل معنا للاستفسار
قال جانهويغ تشولون نائب وزير مالية منغوليا السابق، إن المحتجين على الفساد وسرقة الفحم في بلاده، تصرفوا بحكمة ولم ينجروا خلف الاستفزازات، ويمكن اعتبار ذلك كدعم للتحقيقات الحكومية.
وأضاف: “تستمر المظاهرات منذ أكثر من أسبوعين. لكن الشتاء في منغوليا شديد البرودة، وقريبا سيحل العام الجديد، إلى جانب ذلك، بدأت الحكومة والبرلمان في تلبية المطالب الأولى للمتظاهرين، لذلك بدأت حدة الاحتجاج تضعف. يطالب بعض المتظاهرين باعتقال وإعدام المشتبه بهم فورا وكذلك فرض إدارة رئاسية مباشرة للبلاد. لكن الجمهور أبدى القدر اللازم من الوعي وحققت المظاهرات النتيجة المطلوبة. الوضع أخذ يستقر رغم استمرار المظاهرات”.
ويشار إلى أن المظاهرات اندلعت في العاصمة المنغولية أولان باتور في يوم 4 ديسمبر الجاري، احتجاجا على سرقة 6.5 مليون طن من الفحم بقيمة 12.8 مليار دولار خلال العامين الماضيين، حيث تم اكتشاف أن كمية الفحم التي يتم تصديرها من منغوليا تختلف عن الكمية التي يتلقاها الجانب الصيني، حيث تشير وسائل الإعلام المنغولية إلى سرقة ما قيمته 1.8 مليار دولار من الفحم، في حين بلغ إجمالي صادرات الفحم من منغوليا في الأشهر التسعة الأولى من العام 4.5 مليار دولار.
وقد أعدم الجانب الصيني المسؤولين المتورطين في سرقة الفحم من منغوليا، وتم بعد ذلك أرسال أسماء السياسيين المنغوليين المتورطين في هذه القضية، إلى رئيس الوزراء المنغولي لكي يتم اتخاذ التدابير اللازمة بحقهم.
المصدر: نوفوستي



