انتقدت الولايات المتحدة الزيارة التي قام بها وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، إلى باحة المسجد الأقصى.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس، إن«الولايات المتحدة تقف بحزم مع الحفاظ على الوضع التاريخي القائم، فيما يتعلق بالأماكن المقدسة في القدس». وتابع برايس: «نعارض أي إجراءات أحادية الجانب تقوّض الوضع التاريخي القائم، وهي غير مقبولة».
ومن جانبه، أيّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي تعرّض لانتقادات واسعة لإشراكه بن غفير في حكومته الدينية اليمينية الجديدة، ما قام به وزيره. وجاء في بيان صدر عن مكتب نتنياهو: «رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ملتزم الحفاظ على الوضع الراهن في الحرم القدسي بصرامة، دون تغييرات».
ودانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية بشدة اقتحام بن غفير المسجد الأقصى تحت حراسة القوات الإسرائيلية. ونقلت وكالة الأنباء الأردنية عن الناطق الرسمي باسم الوزارة، السفير سنان المجالي، قوله إن «قيام أحد وزراء الحكومة الإسرائيلية باقتحام الأقصى وانتهاك حرمته، هي خطوة استفزازية مُدانة».

