وكتب رودريغيز باريلا على “تلغرام”: “خلال 4 أشهر، لم تصل إلى كوبا سوى شحنة وقود واحدة. جميع موردينا يتعرضون للترهيب والتهديدات في انتهاك لمبادئ التجارة الحرة وحرية الملاحة”.
وأضاف: “قبل ساعات قليلة، أعلن وزير الخارجية الأمريكي أنه لا يوجد حصار نفطي على كوبا. لقد قرر ببساطة أن يكذب. إنه يناقض الرئيس والمتحدث باسم البيت الأبيض”.

الصين تطالب الولايات المتحدة برفع الحصار وإلغاء العقوبات عن كوبا فورا
وأكد أنه “لا يمكن إنكار الواقع”. مشيرا إلى أنه “في 29 يناير 2026، وقع رئيسكم (ترامب) أمرا تنفيذيا يهدد جميع الدول بفرض رسوم جمركية إذا صدرت الوقود إلى كوبا”.
كما ذكّر بالأمر التنفيذي الجديد الصادر عن الإدارة الأمريكية في الأول من مايو، والذي يفرض عقوبات ثانوية في قطاع الطاقة على الدول التي تعتزم تزويد كوبا بالوقود.
وتابع: “وزير الخارجية يدرك تماما الضرر والمعاناة التي يسببها الحصار النفطي الإجرامي، الذي اقترحه بنفسه على الرئيس، على الشعب الكوبي اليوم”.
وصرحت السلطات الكوبية في وقت سابق بانقطاع إمدادات النفط عن الجمهورية منذ ديسمبر 2025، حين بدأت الولايات المتحدة بمنع مرور سفن الوقود القادمة من فنزويلا، التي كانت تُعد المورّد الرئيسي للنفط إلى كوبا.
وفي نهاية مارس من هذا العام، زودت ناقلة النفط الروسية “أناتولي كولودكين” كوبا بـ100 ألف طن من النفط، ما ساهم بشكل كبير في تحسين وضع الطاقة الصعب الذي كانت تعاني منه. كما أكد نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر بانكين أن روسيا مستعدة لدراسة إمكانية توريدات جديدة للنفط إلى كوبا واتخاذ خطوات أخرى لدعمها.
المصدر: “تاس”
إقرأ المزيد
“لن يجد أي معتد مهما بلغت قوته استسلاما”.. الزعيم الكوبي يرد على تهديدات ترامب غير المسبوقة
قال الزعيم الكوبي ميغيل دياز كانيل، يوم السبت، إن تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالعدوان العسكري على كوبا قد وصلت إلى مستوى خطير وغير مسبوق، داعيا المجتمع الدولي إلى الرد.
بوليتيكو: البيت الأبيض يهدد كوبا بـ”القوة الحركية” ويضع بين أيدي قيادتها خيارات بعضها “نفطي”
ذكر موقع بوليتيكو، نقلا عن مصدر مطلع على مجريات البيت الأبيض، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس استخدام القوة العسكرية في كوبا، لكنها لا تزال تميل إلى الدبلوماسية.
كوبا تدين العقوبات الأمريكية الجديدة وتصفها بـ”العقاب الجماعي”
دانت كوبا العقوبات الأمريكية الجديدة المفروضة عليها، معتبرة إياها انتهاكا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة فيما وصفها وزير خارجيتها بأنها “عقاب جماعي” مقصود يستهدف الشعب الكوبي.

