ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع في الجيش الإسرائيلي أنه “لا شك أن “حزب الله” تعرض لضربة قوية جدا. هو لا يفهم كيف يتم تدمير الآلاف من صواريخه الدقيقة، وكيف يصيب كل صاروخ نطلقه هدفه بدقة، سواء كان ذلك مخزن أسلحة أو منصات إطلاق أو صواريخ كروز حاول الحزب إخفاءها”.

حزب الله ينعى قائدا عسكريا كبيرا بعد إعلان إسرائيل اغتيال إبراهيم قبيسي (صورة)
وأضاف: “حتى لو دمرت 50% من قدرات الإطلاق لدى الحزب، لا يزال لديه أكثر من 100,000 صاروخ وقذيفة جاهزة للإطلاق على الجبهة الداخلية في إسرائيل. هذا شيء لا ينبغي التهاون معه”.
وتم تداول تقارير في إسرائيل أمس زعمت أنه “تم القضاء على نصف قدرات “حزب الله” العسكرية”، أو “نصف صواريخ حزب الله”، الأمر الذي شكك به مسؤولون في المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية الإسرائيلية.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني رفيع سابق مطلع على ما يجري في قيادة المنطقة الشمالية في هذه الأيام تصريحه بأنه “على عكس قطاع غزة وحركة “حماس”، يعمل “حزب الله” داخل دولة ذات سيادة، حيث توجد فيها مطارات وموانئ ومعابر حدودية مفتوحة مع سوريا. لذا، فإن تجديد مخزون الذخيرة لديه سهل نسبيا”.
وتابع: “من الصعب جدا على “حزب الله” نقل قوافل شاحنات محملة بالصواريخ الدقيقة أو بعيدة المدى من سوريا أو العراق أو إيران. لكن لا شك أن الحزب يعرف كيف ينقل الأسلحة والذخائر، ويواصل التسلح. لذلك، فإن التقديرات هي أن القتال سيكون طويلا وصعبا على الجبهة الداخلية إذا قرر الأمين العام للحزب حسن نصر الله التصعيد إلى حرب شاملة ضد إسرائيل”.

“حزب الله” يعلن استهداف قاعدة ”إيلانيا” الإسرائيلية بصلية من صواريخ “فادي 1”
كما انتقد مسؤولون في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية قرار المستوى السياسي والعسكري بـ”الفصل المصطنع”، على حد تعبيرهم، بين الحرب على غزة والمواجهات مع “حزب الله” في لبنان، والذي وصل إلى حد أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هليفي قرر أن يطلق على الهجوم المكثف على لبنان اسم “سهام الشمال”، وفصله فعليا “حتى على المستوى الذهني” عن حرب “السيوف الحديدية” وهي التسمية التي يطلقها الجيش الإسرائيلي على حربه على غزة.
وقال مصدر أمني لصحيفة “هآرتس”: “نحن في حرب متعددة الجبهات يمكن أن تتصاعد إلى حرب إقليمية واسعة. لا يمكننا التركيز على جبهة واحدة وكأن ليس لدينا 101 رهينة في غزة، أو كأن إحدى الجبهات لا تؤثر على الأخرى”.
وخلال المداولات التي عقدها الكابينيت مؤخرا، وكذلك في مناقشات أمنية في منتدى أصغر شمل رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن، يوآف غالانت، قدم نتنياهو رؤية بشأن إمكانية إجراء صفقة تبادل أسرى مع “حماس”. وادعى أن على إسرائيل دفع رئيس حركة “حماس”، يحيى السنوار إلى صفقة تبادل عبر تصعيد الضغط العسكري على “حزب الله”، ودفع الحزب إلى الضغط على “حماس” للتوصل إلى اتفاق مع إسرائيل “خوفًا من تفاقم الضغوط على “حزب الله” والمصالح الإيرانية في المنطقة”.
وانتقد مسؤولون في الأجهزة الأمنية هذه المقاربة التي يطرحها نتنياهو، وقالوا إنه “رغم أن المنطق من وراء هذه المقاربة مفهوم، إلا أنهم يعتقدون أن هذا القرار جاء في مرحلة متأخرة جدًا من الحرب حيث حالة الرهائن صعبة للغاية ويواجهون مخاطر الموت الفورية”. بالإضافة إلى ذلك، نقلت “هآرتس” عن مسؤولين في الأجهزة الأمنية أن “المحاولة الإسرائيلية بنقل الضغط لوقف القتال في غزة إلى نصر الله يدل على أن إسرائيل قد استسلمت في محاولة إسقاط “حماس” وتحرير الرهائن المحتجزين في القطاع”.
المصدر: “عرب 48”
إقرأ المزيد
جنرال إسرائيلي: استمرار الحرب مع حماس وحزب الله سيؤدي إلى انهيار إسرائيل
قال المسؤول السابق في الجيش الإسرائيلي الجنرال اسحاق بريك إن تفجيرات أجهزة بيجر حزب الله هي حادثة تكتيكية “مذهلة” على جميع الأصعدة، تدل على قدرات استخباراتية وتكنولوجية عالية جدا.
“هآرتس”: إسرائيل تتابع بقلق تواجد نحو 40 ألف مقاتل من سوريا والعراق واليمن بالقرب من مرتفعات الجولان
قالت صحيفة “هآرتس” العبرية يوم الثلاثاء إن الجيش الإسرائيلي يتابع بقلق قدوم نحو 40 ألف مقاتل أتوا من دول مختلفة بما في ذلك العراق واليمن وسوريا ويتواجدون بالقرب من مرتفعات الجولان.
“حماس” توجه رسالة للأمم المتحدة وتدعوها إلى تحرك فوري لوقف الحرب على غزة
أكدت حركة “حماس” في بيان وجهته للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أنها تتوقع خطوات عملية لوضع حد للحرب في غزة، مشيرة إلى أنها لن تخوض أي مفاوضات جديدة بشأن وقف إطلاق النار.
هيئة البث الإسرائيلية: تكلفة الهجمات على لبنان يوم الاثنين بلغت نحو 173 مليون دولار
قالت هيئة البث الإسرائيلية يوم الثلاثاء إن تكلفة هجمات الجيش على لبنان يوم الاثنين 23 سبتمبر 2024 بلغت 650 مليون شيكل (حوالي 173 مليون دولار).

