ووفقا للتقرير، فإن المحادثات التي جرت عبر الهاتف واستمرت عدة أسابيع، تمت بتوجيه من رئيس مجلس الأمن القومي آنذاك يوسي كوهين، حيث وضع نتنياهو المبادئ التوجيهية، وصاغ كوهين الرسائل، وأجرى فوغل المحادثات مباشرة مع القيادي البارز في “حماس” رازي حامد، الذي كان يشغل آنذاك منصب نائب وزير في حكومة حماس بغزة، ويشغل حاليا رئيس هيئة الطاقة في القطاع، في حين كان وفد أمني إسرائيلي يجري مفاوضات رسمية في القاهرة من خلال وسطاء مصريين، دون أن يحرز أي تقدم.
وبينما كانت المفاوضات الرسمية قد توقفت، اكتشف مسؤولو الدفاع، وجود قناة خلفية سرية يعمل من خلالها نتنياهو مباشرة مع حماس، وعندما واجهوه طالبين تفسيرا، نفى نتنياهو الأمر وأمرهم بالاتصال بفوغل ومطالبته بالتوقف، لكن تبين لاحقا أن فوغل كان يتصرف بتفويض وموافقة من نتنياهو، مما أثار ردود فعل من الصدمة والاستغراب داخل الأجهزة الأمنية، حيث وصف مسؤول أمني مجهول الحدث بأنه “تكويني”، مشيرا إلى أن المؤسسة الأمنية لم تكن ترى ما كان يحدث خلفها.
المصدر: “جيروزاليم بوست”
إقرأ المزيد
ترامب يشيد بموافقة “حماس” وفصائل غزة على نزع السلاح وتسليم السلطة
وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التطور الجديد في موقف حركة “حماس” والفصائل المسلحة في غزة بأنه “اختراق تاريخي” بعد إعلان موافقتها على تسليم أسلحتها ونقل السلطة مدنيا وأمنيا.

