الرئيسية سياسة مسؤول إثيوبي كبير يدافع عن سعي بلاده للوصول إلى البحر الأحمر بعد استبعادها بـمؤامرة سياسية

مسؤول إثيوبي كبير يدافع عن سعي بلاده للوصول إلى البحر الأحمر بعد استبعادها بـمؤامرة سياسية

0 القراءة الثانية
0
0
3
wp header logo1763071218520828832

ووصف كيجلا في مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، “فقدان إثيوبيا لوصولها إلى البحر بأنه ظلم قانوني وعمل جائر ارتكب دون أي أساس مشروع”.

وأشار كيجلا إلى أن “البحر الأحمر كان لقرون طويلة مركزا للتجارة والحضارة في إثيوبيا، كما يتضح من المحفوظات التاريخية والكتاب – وهي معروفة على نطاق واسع للأجيال”.

وأضاف أن “البحر الأحمر كان بمثابة شهادة حية وتعبير عن مكانة إثيوبيا التاريخية البارزة وحدودها الطبيعية منذ عهد مملكة أكسوم، استنادا إلى الأدلة التاريخية”.

وأعرب كيجلا عن أسفه “للانسحابات التي أعقبت عام 1991، حين استبعدت إثيوبيا من منطقة البحر الأحمر”، وهو وضع عزاه إلى “مؤامرة سياسية”.

وأوضح أن “هذا التطور حرم إثيوبيا من منفذها البحري الحيوي، وأضعف إمكاناتها الاقتصادية، وجعلها عرضة للظروف الجيوسياسية الإقليمية غير المتوقعة”.

وذكر كيجلا الفترة التي عاش فيها الإثيوبيون والإريتريون تحت مظلة واحدة، واصفا “انقسامهم بأنه تدبير من أعداء تاريخيين لتحقيق مصالحهم فقط”.

وأشار إلى أن القرار الذي أدى إلى “فقدان إثيوبيا لملكيتها للمنفذ إلى البحر الأحمر لم يكن قائما على أساس قانوني، وهو جريمة ارتكبت في حق البلاد”.

وأضاف أن “ميناء عصب والمنطقة المحيطة به، الذي كان جزءا ذا سيادة من إثيوبيا، يقع على بعد 500 كيلومتر من أسمرة ولكنه قريب من إثيوبيا”، مؤكدا أن “سعي إثيوبيا للوصول إلى البحر الأحمر يعد جانبا أساسيا من مصالحها الوطنية وركيزة أساسية للأمن الإقليمي”.

وشدد على “ضرورة تعزيز نهج سلمي ذي منفعة متبادلة لتأمين الوصول إلى البحر، قائم على مبدأ الأخذ والعطاء”، مشيرا إلى أن “هذا التعاون سيسهم بشكل كبير في النمو الاقتصادي الشامل لإثيوبيا”.

المصدر: وكالة الأنباء الإثيوبية