وكتب فيليبو على حسابه في منصة «إكس»: «يجب ألا ترسل فرنسا قوات إلى السعودية! ماكرون ينجرف نحو مسار بالغ الخطورة».
La France n’a pas à envoyer de troupes en Arabie Saoudite !
Macron met le doigt dans un engrenage très dangereux.
➡️ Le parlement doit EXIGER un vote.
Bougez-vous ! pic.twitter.com/8bKV5f6B86— Florian Philippot (@f_philippot) September 25, 2026
وكان ماكرون قد أعلن أن فرنسا سترسل معدات عسكرية وجنوداً لحماية المنشآت الحيوية في مدينة ينبع السعودية.
وفي سياق المعارضة الداخلية للخطوة الفرنسية، أعلن نائب من حزب «التجمع الوطني» اليميني، الذي تترأس كتلته البرلمانية مارين لوبان، أن الحزب يعارض أيضاً خطط ماكرون لإرسال قوات إلى السعودية.
وتأتي هذه التطورات على خلفية إعلان حركة «أنصار الله» (الحوثيون)، في 16 سبتمبر عن شنّ ضربات صاروخية وبطائرات مسيّرة على منشأة تابعة لشركة «أرامكو» السعودية في مدينة ينبع، وقاعدة «خميس مشيط» الجوية في السعودية.
وكل ذلك يأتي في إطار التوترات بين السعودية وجماعة “انصار الله” اليمنية، حيث دعت المملكة الأربعاء المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم ضد الحوثيين بعد إطلاقهم طائرة مسيرة باتجاه مكة وتهديد حرية الملاحة والتجارة الدولية، حسب بيان للخارجية السعودية.
كما يأتي ذلك بعد أن أفادت تقارير برفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقديم مساعدة عسكرية للسعودية في القتال ضد الحوثيين، فيما تحدثت تقارير أخرى عن اجتماع عقده الأمريكيون والحوثيون في مسقط ركز على “الحفاظ على وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، وضمان بقاء مضيق باب المندب مفتوحا”.
يذكر أن ولي العهد السعودي قام بزيارة رسمية إلى فرنسا الشهر الماضي أكد في ختامها الجانبان تطلعهما لتعزيز الشراكة الاستراتيجية، وشددا على أهمية هذه الشراكة في مواجهة التحديات الإقليمية والعالمية.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
محمد بن سلمان وماكرون يبحثان مستجدات المنطقة
بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هاتفيا الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وضمان أمن وحرية الملاحة البحرية.

