الرئيسية سياسة مديرة RT Arabic: جائزة خالد الخطيب تكرس دعمها للمراسلين الحربيين للعام التاسع (فيديو)

مديرة RT Arabic: جائزة خالد الخطيب تكرس دعمها للمراسلين الحربيين للعام التاسع (فيديو)

11 القراءة الثانية
0
0
1
wp header logo17854200352133317200

وأكدت مناع بالتزامن مع إطلاق الدورة الجديدة من جائزة خالد الخطيب الدولية لعام 2026 أن تكريم المراسلين الحربيين يكتسب أهمية متزايدة في ظل المخاطر المتصاعدة التي يواجهها الصحفيون أثناء مهامهم الميدانية.

وقالت: “إننا نقوم بتكريم أفضل المراسلين الحربيين للعام التاسع على التوالي بمنحهم جائزة خالد الخطيب”.

وأضافت: “لاحظنا أنه مع كل سنة يصبح عمل الصحافة أصعب وأصعب، وخاصة في منطقة العملية العسكرية الروسية الخاصة والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لأن إسرائيل وأوكرانيا تقومان بقتل الصحفيين بشكل متعمد، وأحيانا تحدث هذه الجرائم مباشرة على الهواء”.

وتابعت: “الغرب يبقى صامتا ولا يقوم بالتعليق على هذه الأحداث بأي شكل كان، ولذلك نحن مضطرون أن نلفت انتباه العالم إلى أن عمل المراسل الحربي خطير جدا”.

وختمت بالقول: “هم يخاطرون بحياتهم، ونعتبر تسليط الأضواء على هؤلاء الأبطال واجبا علينا، فهم بالرغم من كل المخاطر يتواجدون على الجبهة لينقلوا الحقيقة لنا”.

وتأتي هذه التصريحات مع إطلاق الدورة الجديدة من جائزة خالد الخطيب الدولية لعام 2026 التي تواصل RT Arabic من خلالها تكريم المراسلين الحربيين تقديرا لما يبذلونه من تضحيات وما يواجهونه من مخاطر في نقل الحقيقة من مناطق النزاع.

يشار إلى أن الرئيس فلاديمير بوتين كان كشف في الخامس من يونيو عام 2024 خلال لقاء مع ممثلي وكالات الأنباء العالمية على هامش منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي أن «ما لا يقل عن 30 صحفياً قضوا في منطقة القتال».
وأشار بوتين إلى عقبة رئيسية تحول دون كشف الحقائق الكاملة، وهي عدم إتاحة الفرصة لموسكو للتحقيق في ظروف مقتلهم.
بالمقابل تشير الإحصائيات الرسمية والمستقلة إلى أن عدد الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام الذين قُتلوا على يد القوات الإسرائيلية منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023 يتراوح بين 209 و265 صحفياً، وتختلف هذه الأعداد بناءً على معايير التوثيق المعتمدة لدى الجهات الرسمية والمنظمات الدولية.

ولا يخفى على أحد نهج التجاهل الذي يتبعه الغرب إزاء قضية استهداف الصحفيين في مناطق مختلفة من العالم.

وفي أكتوير 2024، اتهم مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا الغرب باعتماد ازدواجية المعايير لاهتمامه باحتجاز موظفين أمميين في اليمن وتجاهله قتل إسرائيل للعشرات منهم في غزة ولبنان. داعيا أعضاء مجلس الأمن إلى “عدم السماح بمثل هذه المعايير المزدوجة الصارخة والواضحة”.

المصدر: RT