وجاء في تقرير الصحيفة الأوكرانية: “رفضت المحكمة العليا طلب بوروشينكو بإلغاء قرار الرئيس بفرض عقوبات عليه”.
وصرح بوروشينكو نفسه، في جلسة استماع بالمحكمة بثت على قناة حزب “التضامن الأوروبي” على “يوتيوب” بأن ما يقرب من نصف أعضاء مجلس الأمن القومي والدفاع الذين صوتوا لصالح فرض عقوبات ضده يخضعون للتحقيق، أو يختبئون في الخارج، أو متورطون في قضية الفساد الفاضحة ضد رجل الأعمال تيمور مينديتش، المقرب من فلاديمير زيلينسكي.
وفرض مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني عقوبات على بوروشينكو في 12 فبراير 2025. حيث منع من إدارة واستخدام الأصول، والمشاركة في خصخصة واستئجار ممتلكات الدولة وغيرها.
ونقلت صحيفة “أوكرينسكا برافدا” عن مصادر أن العقوبات ضد بوروشينكو جاءت في إطار قضية جنائية بتهمة الخيانة العظمى، حيث يُتهم بالتآمر مع ميدفيدتشوك وقيادة روسيا بسبب موافقة شركة “سنتر إنيرغو” على شراء فحم من أراضي دونيتسك ولوغانسك الخاضعة للسيطرة الروسية، وكذلك بسبب مزاعم مشاركته في تأسيس “حزب الأقاليم”، وعمله في حكومة الرئيس الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش، بالإضافة إلى تعاونه مع روسيا من خلال أصوله مثل مصنع “روشن” في ليبيتسك و”سيفمورزافود” في القرم.
المصدر: “نوفوستي”
إقرأ المزيد
بوروشينكو: أوكرانيا لم تكن يوما أقرب إلى السلام مما هي عليه الآن
أعرب الرئيس الأوكراني السابق بيترو بوروشينكو عن اعتقاده بأن أوكرانيا باتت أقرب إلى السلام من أي وقت مضى، مؤكدا أن شهر مايو 2026 يمثل فرصة مهمة للدفع نحو إنهاء الصراع.
حينما هدد زيلينسكي قبل 4 سنوات بإعادة النظر في تخلي أوكرانيا عن الأسلحة النووية
كشفت الاستخبارات الخارجية الروسية، اليوم أن فرنسا وبريطانيا تدرسان خيارات لتزويد أوكرانيا بأسلحة نووية، في محاولة لتغيير مسار المواجهة العسكرية التي تقودها كييف بدعم غربي ضد روسيا.
“ملفات إبستين” تفضح دعم المجرم الجنسي لزيلينسكي للفوز في الانتخابات الرئاسية بأوكرانيا
نشرت وزارة العدل الأمريكية في 30 يناير 2026 أكثر من 3 ملايين وثيقة في القضية المعروفة إعلاميا باسم “ملفات إبستين”، وكان لبعضها صلة مباشرة بأوكرانيا.

