الرئيسية رياضة ماجد ناصر: زلاتكو لم يفشل في «خليجي 27».. والقادم أفضل

ماجد ناصر: زلاتكو لم يفشل في «خليجي 27».. والقادم أفضل

0 القراءة الثانية
0
0
0
wp header logo1791507623759536471

أكد حارس مرمى المنتخب الوطني السابق، ماجد ناصر، أن حارس مرمى «الأبيض» خالد عيسى أنقذ المنتخب من خسارة أكبر أمام المنتخب السعودي في نهائي «خليجي 27»، الذي انتهى بتتويج «الأخضر» السعودي بعد فوزه على «الأبيض» الإماراتي 2-0، بعدما تصدى لعدد من الفرص الهجومية الخطرة، بينها انفرادات، مشدداً على أن خسارة المباراة النهائية لا تلغي المستويات الجيدة التي قدمها لاعبو «الأبيض» خلال البطولة، وأن المدرب الكرواتي زلاتكو لم يفشل في مهمته الأولى مع المنتخب.

وقال ماجد ناصر لـ«الإمارات اليوم» إن خالد عيسى يستحق الإشادة بما قدمه في النهائي، موضحاً: «لولا خالد عيسى، يمكن كنا استقبلنا أكثر من هدفين»، مشيراً إلى أن المنتخب السعودي حصل على انفرادات صريحة، لكن تدخلات الحارس حالت دون اتساع الفارق.

وأضاف أن الإشادة بدور خالد عيسى لا تقلل من جهود بقية اللاعبين طوال البطولة، مؤكداً أن تقييم المنتخب يجب ألّا يقتصر على مباراة واحدة، رغم خيبة الأمل التي رافقت خسارة النهائي، بعدما رفعت المستويات السابقة سقف تطلعات الجمهور إلى التتويج.

وعن المدرب زلاتكو، أكد ماجد ناصر أن المدرب لم يفشل في مهمته الأولى مع المنتخب، وأن الأداء والانتصارات التي قدمها «الأبيض» خلال مشواره في البطولة تستحق التقدير، مع ضرورة مراجعة أخطاء النهائي والبناء على الجوانب الإيجابية قبل الاستحقاقات الآسيوية المقبلة.

ورأى أن مسؤولية الخسارة مشتركة بين الجهاز الفني واللاعبين، موضحاً أن المنتخب عانى تباعد الخطوط وغياب المساندة في الضغط على المنافس، إذ كان اللاعب يبادر إلى الضغط من دون تحرك جماعي من زملائه، ما حدّ من فاعلية هذا المجهود وأثر في توازن الفريق.

وتوقف عند التغييرات التي طرأت على التشكيلة، معتبراً أن التدوير في مباراة نهائية وحاسمة قرار صعب، وقد تكون له انعكاسات على الأداء، لكنه أشار إلى احتمال تأثير الإرهاق أو الإصابات في بعض الخيارات، وإلى أن الظروف قد تفرض على الجهاز الفني اتخاذ قرارات معينة.

وأوضح أن المنتخب يمتلك لاعبين قادرين على صناعة الفارق، لكن الاستفادة من إمكاناتهم تحتاج إلى عمل جماعي ومساندة متبادلة، مشيراً إلى أن المحاولات الفردية لم تكن كافية، وأن المنتخب احتاج إلى تنويع حلوله الهجومية، ومنها التسديد من خارج منطقة الجزاء، مستشهداً بمحاولة فابيو ليما التي ارتطمت بالعارضة.

وقال ماجد ناصر: «إذا كنت سيئاً هجومياً، المفروض ما تكون سيئاً دفاعياً»، مؤكداً أن تعثر الأداء الهجومي كان يستدعي انضباطاً دفاعياً أكبر، وأن استقبال الأهداف كان يفترض أن يدفع اللاعبين إلى إظهار ردة فعل أقوى.

وشدد على أهمية التركيز داخل الملعب مهما كانت الضغوط المحيطة بالمباراة، معتبراً أن المنتخب كان بحاجة إلى إصرار أكبر واستجابة أفضل لتطورات اللقاء.

وأشاد بمجهود عصام فايز، موضحاً أنه حاول مساندة الضغط وتحمل أعباء كبيرة في وسط الملعب، وأن تقييمه يجب أن يراعي حجم الدعم الذي تلقاه من زملائه، لأن السيطرة على هذه المنطقة مسؤولية جماعية لا تقع على لاعب واحد.

وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب رفع إيقاع الأداء وتعزيز التفاهم بين اللاعبين، وزيادة معرفة المدرب بإمكاناتهم، بما يساعد المنتخب على الاستفادة من دروس البطولة والاستعداد بصورة أفضل للمنافسات الآسيوية.

ووجّه ماجد ناصر الشكر إلى الجمهور الإماراتي على حضوره ومساندته المتواصلة حتى بعد الخسارة، مؤكداً أن وفاءه يضاعف مسؤولية اللاعبين في تلبية تطلعاته، وأن ما قدمه المنتخب خلال البطولة يمنح أسباباً للتفاؤل بمستقبله، مع ضرورة التعلم من درس النهائي.

ماجد ناصر:

• ما قدمه «الأبيض» خلال «خليجي 27» يمنح أسباباً للتفاؤل بمستقبله، مع ضرورة التعلم من درس النهائي.

• تقييم المنتخب يجب ألّا يقتصر على مباراة واحدة، رغم خيبة الأمل التي رافقت خسارة النهائي.