الرئيسية سياسة "لا تفرض عليّ أسلوب المقاومة"

"لا تفرض عليّ أسلوب المقاومة"

3 القراءة الثانية
0
0
4
wp header logo16738452712136037482

<![CDATA[

157ccbc8 d686 4ceb 836a

في كل مكان يستدير “إياد” في غزة، يجد قادة حماس ينظرون إليه. تغطي صورهم وشعاراتهم الجدران والأزقة، ويسأل: “هل هذه مدينة أم ثكنة عسكرية؟” وعندما يعلن مواطنوه في غزة أنهم “مستعدون للاستشهاد”، لا يسمع إلا اليأس. يقول: “حسنًا، فلسطين هي قضيتنا، وهي قضية عادلة، لكن هذا لا يعني أنه يجب عليك الاستمرار في قتل الفلسطينيين، مرارًا وتكرارًا، دون أي نتيجة”.

ففي حين يندر الانتقاد العلني لحماس، فإن نظرة فاحصة تظهر أن السكان يشككون في حكمة الصراع الدائم. ففي أغسطس الماضي، في مناسبة نادرة عندما امتنعت حماس عن إطلاق الصواريخ على إسرائيل خلال فترة التصعيد، أيد 68% من سكان غزة القرار. حليمة جندية، الأم في غزة، أشارت لصحيفة “نيويورك تايمز” New York Times إلى الصدمة التي ما زال أطفالها يعانون منها منذ صراع 2014، وقالت: “لا نريد أن تطلق حماس الصواريخ. لا نريد حربا أخرى”.

وجد استطلاع آخر في عام 2022 أن 53% من سكان غزة يوافقون على الأقل إلى حد ما على أنه “يجب على حماس التوقف عن الدعوة إلى تدمير إسرائيل، والقبول بدلاً من ذلك بحل الدولتين الدائم على أساس حدود عام 1967”.

وتبدو المؤشرات على عدم ارتياح سكان غزة تجاه إيديولوجية حماس وسياساتها، التي تتزايد، واضحة، بالنظر إلى الإحصاء الأخير الذي يفيد بأن 62% من سكان غزة يعتقدون أن “الناس في القطاع لا يمكنهم انتقاد سلطات حماس دون خوف”. فقال أحد المعارضين، الذي تحدث مع مجلة +972 بشرط عدم الكشف عن هويته: “لقد مررنا بأربع حروب مروعة ولم نحقق شيئًا”.

تحميل المزيد من المقالات ذات الصلة
تحميل المزيد من ثري تي نيوز
تحميل المزيد في سياسة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تحقق أيضا

اعتباراً من 1 مايو.. «باركن» تطلق مبادرة جديدة لاسترداد رسوم المواقف في دبي

أعلنت شركة «باركن» إطلاق مبادرة «مواقف لدعمكم»، في خطوة نوعية تسته…