وذكر لافروف أن روته، خلال حديثه في البرلمان الأوكراني، نوه بأن الضمانات الأمنية لأوكرانيا، التي وضعتها الدول الأوروبية، تنص على اتخاذ إجراءات تلقائية من قبل “تحالف الراغبين” لنشر قواتهم على الأراضي الأوكرانية: في مرحلة ما، من قبل الدول الأوروبية، ولا سيما بريطانيا وفرنسا، وفي مرحلة أخرى، بدعم من الولايات المتحدة.

موسكو: ضمان أمن روسيا هو الضمان الأفضل لأوكرانيا
وأضاف لافروف، في مؤتمر صحفي عقب محادثات مع وزير الخارجية السويسري إيناسيو كاسيس والأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا: “ما قاله روتّه في خطابه أمام البرلمان، في البرلمان الأوكراني ، يعني أن هناك استعداداً لتدخل ما”.
وأشار لافروف إلى أن الضمانات الأمنية لأوكرانيا والتي يتحدث الغرب عنها حاليا، هي ضمانات لنظام “يسعى الغرب للحفاظ عليه بأي ثمن حتى يستمر (هذا النظام) في مضايقة روسيا، وإتاحة أراضيه لنشر أسلحة غربية موجهة ضد روسيا”.
وسبق لوزارة الخارجية الروسية وأكدت أن أي سيناريو لنشر قوات تابعة لدول “الناتو” في أوكرانيا غير مقبول بالنسبة لروسيا، وينطوي على خطر تصعيد حاد.
كما وصفت الوزارة التصريحات المتداولة في بريطانيا ودول أوروبية أخرى حول إمكانية إرسال قوات من دول “الناتو” إلى أوكرانيا بأنها تُعد تحريضا على مواصلة القتال.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
موسكو: نشر قوات عسكرية غربية في أوكرانيا سيعتبر تدخلا أجنبيا
أكدت وزارة الخارجية الروسية أن نشر وحدات ومنشآت عسكرية غربية في أوكرانيا أمر غير مقبول لموسكو، وسيتم تصنيفه على أنه تدخل أجنبي يشكل تهديدا مباشرا لأمن روسيا.
موسكو تجدد رفضها نشر أي قوات غربية في أوكرانيا
جدد نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو تأكيد رفض موسكو القاطع لنشر أي قوات أوروبية أو أطلسية في أوكرانيا في إطار ما قد يسمى “ضمانات أمنية لكييف”.

