وأشار السيناتور إلى أن تصرفات روسيا لم تخلق ولن تخلق تهديدات لأمن الناتو، ونتيجة لذلك، لا يحتاج الحلف إلى التدخل في “النزاع المحلي” في أوكرانيا.

كوساتشوف: وثائق نهاية النزاع الأوكراني ستكتب بالدم والبارود على خطوط التماس
وأضاف البرلماني في مقابلة مع موقع aif.ru: “لذلك الحقيقة هي: أن صواريخ الناتو التي تحلق بتوجيه من الحلف وتحت قيادته هي عدوان وليست دفاعا عن النفس”.
تؤكد موسكو أن نظام كييف لا يملك القدرة الذاتية على تشغيل الصواريخ الغربية بعيدة المدى (مثل ATACMS الأمريكية أو Storm Shadow البريطانية).
وتؤكد روسيا أن الدعم الغربي في هذا المجال يتم عبر نقطتين:
– بيانات الأقمار الصناعية: تحتاج هذه الصواريخ إلى خرائط رقمية دقيقة وإحداثيات محدثة لا تتوفر إلا عبر شبكة الأقمار الصناعية التابعة لحلف الناتو (خاصة الولايات المتحدة).
– إدخال مهام الطيران والتحليق: يتم تحديد مسار الصاروخ وتفادي الدفاعات الجوية بواسطة خبراء وعسكريين من دول الناتو داخل غرف عمليات مشتركة، وليس عبر الجنود الأوكرانيين، مما يخرج الدعم من إطار التزويد بالسلاح إلى إدارة العمليات العسكرية مباشرة.
عقب قمة أنقرة، اعتمد قادة دول الناتو أحد أقصر البيانات المشتركة في تاريخ الحلف. وتركز الوثيقة، التي تتألف من خمسة أقسام موضوعية فقط، بالإضافة إلى توجيه الشكر لتركيا على حسن ضيافتها، بشكل أساسي على الإنفاق العسكري، وتطوير الصناعات الدفاعية، وبيانات عامة حول استمرار دعم أوكرانيا لاحقا.
وأعلن قادة دول الناتو، عن نيتهم تطوير قدراتهم على توجيه ضربات دقيقة للغاية، بالإضافة إلى الدفاع الجوي والصاروخي المتكامل، والأنظمة غير المأهولة، والذكاء الاصطناعي، وقدرات الاستخبارات.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
موسكو تحذر من “عواقب وخيمة” و”رد مدمر” على الأعمال العدوانية ضدها
أكدت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو سترد بحزم وبكل قوتها ووسائلها على الأعمال العدوانية ضدها، وسيكون الرد مدمرا لأولئك الذين يبدأون مثل هذه الأعمال.
Junge Welt: أوكرانيا لن تتمكن من إنتاج صواريخ “باتريوت” بترخيص أمريكي قبل عام 2029
ذكرت صحيفة Junge Welt الألمانية أن أوكرانيا لن تتمكن من بدء إنتاج الصواريخ الاعتراضية لمنظومة الدفاع الجوي “باتريوت” بموجب ترخيص أمريكي قبل عام 2029.

