وأضافت كالاس، خلال ردها على السؤال عما إذا كان هناك توجه في الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات على جورجيا: “إذا كنت تسأل عن المزاج العام، فأستطيع الإجابة: نعم، هناك مزاج عام. فعندما كنا نطالب بفرض عقوبات، على سبيل المثال، ضد من يرتكبون أعمالا ضد المعارضة أو الإعلام الحر، كان لدينا 26 دولة مؤيدة ودولة واحدة معارضة (لم تذكر اسم هنغاريا). أما الآن، فمسألة الأحداث الأخيرة وما إذا كانت ستُعطي زخما جديدا بعكس سلفه (خسارة أوربان في الانتخابات)لا يمكنني استباق الأحداث. ولكن سنرى”.

جورجيا تطالب الاتحاد الأوروبي بالاعتذار بدلا من توجيه الانتقادات
ويشار إلى أن العلاقات بين جورجيا والاتحاد الأوروبي تدهورت بعد أن أقر البرلمان الجورجي قانونا بشأن العملاء الأجانب في مايو 2024.
في 28 نوفمبر 2024، أعلن رئيس الوزراء الجورجي إيراكلي كوباخيدزه قراره بتعليق النظر في مفاوضات انضمام البلاد إلى الاتحاد الأوروبي حتى عام 2028. وقد انتقدت دول الاتحاد الأوروبي بدورها سياسات الحكومة الجورجية، مدعيةً أن تبليسي تتراجع عن الديمقراطية وتستخدم خطابا معاديا للغرب.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
رئيس وزراء جورجيا: علاقات بلادنا مع الاتحاد الأوروبي عند مستوى منخفض ولم تتغير
صرح رئيس وزراء جورجيا، إيراكلي كوباخيدزه، بأن علاقات بلاده مع الاتحاد الأوروبي لم تشهد أي تغيير وهي ما تزال عند مستوى منخفض كما في السنوات السابقة.
فشل الثورة الملونة في جورجيا يعرّي ضعف الاتحاد الأوروبي
عن فشل المعارضة الجورجية في قلب موازين القوى عن طريق الشارع، كتبت أناستاسيا كوليكوفا ودميتري ألكسندروف، في “فزغلياد”:

