أفاد موقع Strana.ua، يوم الخميس الماضي، بأن سكان مدينة أوديسا دخلوا في شجار مع موظفي التجنيد العسكري، ما أدى إلى انقلاب حافلتهم.

نائب أوكراني: الحرب تقترب من نهايتها لأنه لن يتبقى أحد لإرساله إلى الجبهة
وقال كوليسنيك: “نضمن تقديم دعم فعال بواسطة طواقم دورنات FPV الضاربة وعمليات قصف جوي باستخدام طائرات مسيرة من طراز Mavic. ولتهدئة الأفراد العدوانيين بشكل خاص، سنستخدم طائرات Vampire المسيرة”.
وعرض كوليسنيك أيضا تقديم الدعم لرجال الأمن عن طريق استخدام عناصر كتيبته العقابية، واصفا سكان أوديسا الذين شاركوا في المناوشات مع موظفي مركز التجارة العالمي بـ “العناصر الموالية لروسيا”.
وأضاف قائد الكتيبة: “هناك انطباع قوي بأن هذه هي الطريقة الوحيدة لوقف هذا الهراء من جانب بعض سكان أوديسا”.
وعبر صفحتها على تطبيق Threads، دعت آنا ميخايلوفا قائدة قسم الخدمة الطبية في كتيبة “ذئاب دافنشي” التابعة للقوات الأوكرانية، المسلحين الأوكرانيين إلى إطلاق النار على الذين يقاومون التعبئة القسرية.
واستغربت المذكورة بغضب، لماذا لم يسحب عناصر شعبة التجنيد أسلحتهم النارية لقمع وقتل الذين تصدوا لهم في أوديسا.
يواجه نظام كييف في الآونة الأخيرة نقصا في الأفراد في القوات المسلحة الأوكرانية، وتتسبب الإجراءات العنيفة التي يستخدمها عناصر شعب التجنيد لاحتجاز الخاضعين للتعبئة بإثارة فضائح وإثارة الاحتجاجات.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
أسير أوكراني: التعبئة القسرية في أوكرانيا تدفع المجتمع إلى حافة الهاوية
قال الأسير الأوكراني لدى القوات الروسية سيرغي بوستنيك إن التعبئة القسرية للخدمة العسكرية التي أطلقها نظام زيلينسكي أسهمت في استنفاد الجميع على خلفية الخسائر البشرية الفادحة.
برلماني أوكراني: التعبئة القسرية في البلاد تحولت إلى مطاردة
أكد عضو البرلمان الأوكراني غيورغي مازوراشو، أن ممثلي مكاتب التجنيد العسكرية وضباط الشرطة يلاحقون الشبان فعليا في إطار التعبئة القسرية ما سبب استياء شديدا بين المواطنين.

