واعتقل تايلور، المتزوج من النائبة في حزب العمال جواني ريد، في مارس الماضي بتهمة مساعدة أجهزة الاستخبارات الصينية، وهو ما ينفيه، وأُطلق سراحه بكفالة قيد التحقيق من قبل وحدة مكافحة الإرهاب.
وتم تعليق عضويته في حزب العمال فور اعتقاله، كما تنحت زوجته طواعية عن عضوية الحزب، لكنها عادت وأُعيد قبولها الشهر الماضي بعد تحقيق أكدت فيه أنها “لم تر أي شيء يجعلها تشك في أن زوجها انتهك أي قانون”، وأنها ليست جزءا من أنشطته التجارية.
وكان تايلور عضوا في شبكة “روز” (Rose Network)، وهي دائرة النخبة من أكثر المتبرعين سخاءً لحزب العمال، حيث يحصل الأعضاء على إمكانية الوصول إلى العشاء وحفلات الشمبانيا، والاختلاط بأعضاء الصف الأمامي للحزب.
ويعطي معظم الأعضاء ما بين 1,200 و10,000 جنيه إسترليني سنويا للانضمام إلى الشبكة. وقد كشفت التحقيقات أن تايلور قام بتبرع غير نقدي بقيمة 2,400 جنيه إسترليني لزوجته قبل شهر من اعتقاله، بينما كانت شركاته مدينة بآلاف الجنيهات لشركتها الاستشارية.
وتأتي هذه الفضيحة في وقت تحذر فيه أجهزة الأمن البريطانية من تهديد متزايد من الصين، حيث أصدر جهاز MI5 تحذيرا أمنيا للنواب من محاولات استخباراتية صينية “لا تكل” للتأثير على البرلمان.
وكشفت صحيفة “التلغراف” أن طائرات استطلاع تابعة للبحرية الملكية أرسلت بيانات سرية إلى الصين، مما أثار مخاوف من التجسس على الجيش البريطاني، كما حظرت القوات الخاصة (SBS) السيارات الكهربائية المصنعة في الصين من مقرها الرئيسي بسبب مخاوف تجسس مماثلة.
ورغم هذه المخاوف، تواصل حكومة حزب العمال جهودها لإعادة ضبط العلاقات الدبلوماسية مع بكين، آملة في الحصول على اتفاقيات تجارية مربحة، حيث وافقت على خطط لبناء سفارة صينية “عملاقة” في قلب لندن، رغم المخاوف بشأن قرب الموقع من خطوط الاتصالات الحساسة.
المصدر: وكالات
إقرأ المزيد
مصادر: واشنطن تدرس بناء سفارتها الجديدة بلندن في موقع “السفارة العملاقة” الصينية
ذكرت مصادر أن واشنطن تدرس إمكانية بناء سفارتها الجديدة في لندن على موقع “السفارة العملاقة” الصينية المنوي بناؤها، في حال تمكن المحكمة البريطانية من منع المشروع الصيني.
لندن تتحدى بكين
عن استعداد بريطانيا للدفاع عن تايوان، كتب فلاديمير سكوسيريف، في “نيزافيسيمايا غازيتا”:
سفارة الصين في لندن: بريطانيا تشوه جهود بكين الدبلوماسية
قالت سفارة الصين في لندن إن الساسة البريطانيين يلونون الحقائق لتقويض العلاقات الثنائية مع بكين، وذلك ردا على اتهامات جديدة بأن الصين تنتهج استراتيجية دبلوماسية تتسم بالعدوانية.

