وقالت المنظمة إن حجم التجارة بلغ 41 مليون طن بين يناير وأبريل، مقارنة بـ 58 مليون طن خلال الفترة نفسها من عام 2025، بسبب تراجع إقبال المزارعين على الشراء نتيجة ارتفاع الأسعار وانخفاض أسعار الحبوب.
كما ساهمت القيود التي فرضتها دول عدة، بينها الصين وروسيا وتركيا ومصر، على صادرات الأسمدة في زيادة الضغوط على الأسواق العالمية، ما أدى إلى انخفاض قيمة التجارة إلى 18 مليار دولار، بتراجع سنوي نسبته 18%.
وأوضحت الفاو أن إغلاق مضيق هرمز منذ أواخر فبراير أدى إلى تعطيل حركة تجارة الأسمدة في منطقة الخليج، ما تسبب بارتفاع الأسعار، خصوصا للأنواع التي يعتمد إنتاجها على الغاز. وسجلت أسعار الأسمدة زيادة متوسطها 25% بين فبراير ومايو.
وتوقعت المنظمة أن يكون تعافي سوق الأسمدة بطيئا وغير منتظم حتى مع إعادة فتح مضيق هرمز تدريجيًا، مشيرة إلى استمرار حالة عدم اليقين بسبب تطورات وقف إطلاق النار، واحتمالات التصعيد في الشرق الأوسط، والظروف المناخية، وتغيرات أسعار الحبوب.
وأضافت أن استهلاك الأسمدة شهد تباطؤا خلال عام 2025 ليصل إلى 209 ملايين طن، متأثرا بانخفاض أسعار الحبوب وارتفاع تكاليف التمويل والظروف المناخية غير المواتية في بعض المناطق. ورغم بدء تراجع الأسعار مع انخفاض الطلب الموسمي، أكدت الفاو استمرار المخاوف بشأن الموسم الزراعي المقبل 2026-2027 بسبب تأجيل عمليات الشراء، خاصة في أوروبا وأميركا الشمالية.
المصدر: swissinfo
إقرأ المزيد
منظمة الأغذية والزراعة الأممية تحذر من احتمال نقص الأسمدة في العام المقبل
أعلن مدير مكتب منظمة الأغذية والزراعة الأممية للعلاقات مع روسيا، أوليغ كوبياكوف، أن كسر سلاسل الغذاء والروابط اللوجيستية قد يؤدي إلى نقص في الأسمدة العام المقبل.
منظمة الأغذية والزراعة: العالم “يبتعد عن هدفه” في القضاء على الجوع حتى عام 2030
حذرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)، من أن هدف الأمم المتحدة المتمثل في القضاء على الجوع حتى عام 2030، بات بعيدا أكثر فأكثر عن تحقيقه.
مجموعة “السبع” تدعو لجلسة استثنائية لمنظمة الأغذية والزراعة العالمية
أكد المستشار الألماني أولاف شولتس أن زعماء مجموعة “السبع” دعوا لعقد جلسة استثنائية لمنظمة الأغذية والزراعة “الفاو”، والامتناع عن فرض العقوبات على قطاعات الغذاء في العالم.

