وأضاف في حديث لوكالة نوفوستي: “تشرع لندن وباريس في عملية غير شفافة، أو بعبارة أخرى سرية، لتوسيع ترساناتهما النووية – فهما لا تشعران بالحرج من أنهما بذلك تدوسان على مبدأ الشفافية الذي تناديان به”.

ميرتس وماكرون يفتحان الباب أمام “عقيدة نووية” أوروبية جديدة
وتابع غاتيلوف: “وعلاوة على ذلك، يعيد البريطانيون فتح مطاراتهم لنشر الأسلحة النووية ‘التكتيكية’ الأمريكية، بينما يناقش الفرنسيون طرق ‘الردع المتقدم’، مما يجر الدول غير النووية في أوروبا إلى مخططات تزعزع الاستقرار على غرار ‘المهمات النووية المشتركة’ لحلف الناتو”.
في مارس، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده تدخل مرحلة “الردع النووي المتقدم”. وكجزء من هذا النهج الجديد، ستزيد باريس عدد الرؤوس الحربية النووية، وستتمكن الدول الأوروبية من المشاركة في تدريبات الردع المشتركة.
وصرح ماكرون، بأن ثماني دول أوروبية ستنضم إلى “مبدأ” فرنسا: بريطانيا، وألمانيا، وبولندا، وهولندا، وبلجيكا، واليونان، والسويد، والدنمارك.
في وقت سابق، صرح نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو في مقابلة مع وكالة نوفوستي بأن تعزيز القدرات النووية من قبل بريطانيا وفرنسا يؤدي إلى تصعيد سباق التسلح النووي ويتعارض مع أهداف معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
وذكر السفير الروسي لدى لندن، أندريه كيلين، أنه يجب على روسيا أن تأخذ في الاعتبار عند التخطيط لمواجهة الردع النووي البريطاني، شراء المملكة المتحدة لطائرات مقاتلة أمريكية من طراز إف-35، قادرة على حمل أسلحة نووية.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
موسكو تحذر من مخاطر إشراك “الناتو” دولا غير نووية في خطط الردع النووي للحلف
حذر مندوب روسيا الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف غينادي غاتيلوف، من أن سياسة حلف “الناتو” إشراك دول أعضاء غير نووية في خطط الردع النووي تهدد بإشعال صراع بين القوى النووية.
دول البلطيق وبولندا تنتظر نشر أسلحة نووية أمريكية على أراضيها
عن تعويل حلفاء أمريكا الأوروبيين على واشنطن في تصعيدهم ضد روسيا، كتب غينادي بيتروف، في “نيزافيسيمايا غازيتا”:

