الرئيسية سياسة عرض سيارة الأمير البريطاني السابق أندرو للبيع

عرض سيارة الأمير البريطاني السابق أندرو للبيع

0 القراءة الثانية
0
0
1
wp header logo1791507612789488883

تُعرض سيارة فاخرة من طراز «بنتلي فلاينغ سبير»، كانت مملوكة لأندرو ماونتباتن – ويندسور، للبيع في إحدى وكالات السيارات بمدينة «دانكاستر» البريطانية، مقابل نحو 125 ألف جنيه إسترليني، في توقيت يتزامن مع استعداد ماونتباتن – ويندسور، لخوض معركة قضائية أمام المحكمة العليا ضد شرطة وادي «التايمز»، على خلفية اعتقاله في فبراير الماضي.

وظهرت السيارة الفاخرة، التي لم تقطع سوى نحو 7000 ميل، على الموقع الإلكتروني لشركة «بورتلاند أوف بوتري المحدودة»، وهي وكالة متخصصة في بيع السيارات ومقرها «دانكاستر»، تحت وصف «سيارة كانت تابعة للعائلة المالكة»، وبسعر بلغ 124 ألفاً و975 جنيهاً إسترلينياً.

وكانت سيارة «بنتلي فلاينغ سبير»، قد اشتريت جديدة قبل ست سنوات مقابل نحو 220 ألف جنيه إسترليني، قبل أن يقوم أندرو بتغيير لونها وطلائها باللون الأخضر.

وتتميز السيارة بمقصورة داخلية من الجلد الأخضر المبطن، ومحرك بسعة ستة لترات، وعجلات من السبائك المصقولة بقياس 22 بوصة، إلى جانب نظام دفع رباعي.

كما توفر السيارة مجموعة من التجهيزات الفاخرة، من بينها مقاعد أمامية وخلفية مزودة بخاصية التدليك، إضافة إلى نظام صوتي متطور من شركة «نايم»، ما يجعلها من السيارات الفاخرة ذات المواصفات العالية.

وقال مالك شركة «بورتلاند أوتوز»، كلايف واتسون، لصحيفة «التايمز» البريطانية، إن الشركة اكتشفت هوية المالك السابق للسيارة بعد أن أثار «سجل صيانتها الغريب للغاية» فضول العاملين، ودفعهم إلى إجراء المزيد من الاستفسارات حول تاريخها.

وأوضح واتسون: «وجدنا أن سجل صيانة السيارة غريب للغاية، فبدأنا بالاستفسار، واكتشفنا أنها كانت سيارة تابعة للعائلة المالكة، وبعد ربط الأمور ببعضها، توصلنا إلى الحقيقة».

وأضاف: «لم نشترِ السيارة من العائلة المالكة مباشرة، بل عن طريق وسيط، لكن كونها كانت مملوكة لأحد أفراد العائلة المالكة، فإن ذلك سيسهل بيعها على الأرجح، فهذا أمر مثير للاهتمام فيها، كما أنه يدل على أنها حظيت بعناية فائقة».

ويأتي عرض السيارة للبيع في وقت يستعد فيه أندرو ماونتباتن – ويندسور، لاتخاذ إجراءات قانونية ضد شرطة وادي «التايمز» والمحكمة الجنائية المركزية، في محاولة لإلغاء أوامر التفتيش التي أدت إلى اعتقاله في فبراير الماضي، وكان ماونتباتن – ويندسور اعتقل في عيد ميلاده الـ66، للاشتباه في ارتكابه مخالفات مرتبطة بمنصبه العام، وذلك على خلفية مزاعم تتعلق بتسريبه معلومات حساسة إلى المدان الراحل بجرائم الاعتداء الجنسي جيفري إبستين، خلال الفترة التي كان يعمل فيها مبعوثاً تجارياً للمملكة المتحدة.

وقد نفى الأمير السابق أندرو، الشقيق الأصغر لملك بريطانيا تشارلز الثالث، باستمرار ارتكاب أي مخالفة، فيما تستمر الإجراءات المرتبطة بالقضية.

وكان متحدث باسم شرطة وادي «التايمز»، قال في وقت سابق، لصحيفة «الإندبندنت»: «بينما لايزال تحقيقنا في سوء السلوك مستمراً، نحن منخرطون في إجراءات قانونية تتعلق بأوامر صادرة سابقاً من المحكمة الجنائية المركزية».

واضطر الأمير السابق إلى التخلي عن جميع مهامه الملكية الرسمية في عام 2019 بسبب صلاته بإبستين، ثم جرده ​شقيقه الأكبر من ألقابه وأوسمته في أكتوبر الماضي مع الكشف عن مزيد من التفاصيل في علاقتهما.  عن «الإندبندنت»

• 125 ألف جنيه إسترليني، السعر الذي عرضته إحدى الوكالات في «دانكاستر» للسيارة.