تواصل معنا للاستفسار
توقف مشوار المنتخب المغربي في مونديال قطر عند الدور نصف النهائي، إثر خسارته أمام نظيره الفرنسي بهدفين دون رد، في مباراة أقيمت أمس الأربعاء وشهدت لقطة مثيرة للجدل.
ووجه المشجعون المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي، انتقادات لاذعة للحكم المكسيكي سيزار أرتورو راموس، الذي أدار المباراة، واتهموه بالتغاضي عن منح ضربة جزاء واضحة لـ”أسود الأطلس”.
الحكم حرم المنتخب المغربي من ضربة جزاء واضحه !
الغريب حكام تقنية الفار لم يستدعوا حكم الساحة لمشاهدة كيفية تدخل مدافع فرنسا على مهاجم المغرب #فرنسا_المغربpic.twitter.com/tSD6lcLb5v— سعيد رمزي💎 (@Saeed_ramzii) December 14, 2022
وكانت اللقطة المثيرة للجدل في الدقيقة 27 عندما سقط الظهير الأيسر الفرنسي تيو هيرنانديز داخل منطقة جزاء منتخب بلاده، ليتدخل الحكم ويحتسب له خطأ مع إنذار الجناح المغربي سفيان بوفال، ولكن الإعادة التلفزيونية أظهرت أن اللاعب المغربي لم يذهب في اتجاه المدافع الفرنسي، بل العكس الذي حدث، حيث فقد هيرنانديز توازنه وتزحلق لتصدم قدمه بقدم بوفال ويسقط اللاعبان على الأرض.
واعتبر رواد مغاربة أن المنتخب المغربي كان يستحق الحصول على ركلة جزاء في تلك اللقطة والتي كانت ستغير مجرى المباراة في حال ترجمتها لهدف.
هذي ضربة جزاء للمغرب بعد دخول المدافع
الفرنسي على اقدام بوفال وإعاقته لكنه نهظ
والفرنسي تضاهر بالإصابه وحسبت خطأ لصالحه
الذكاء والحيله مهمه في المواجهه المصيريه…#المغرب_فرنساpic.twitter.com/sObnzuU58v— سليمان الزهراني (@almrsa55) December 15, 2022
وما أثار استغراب الجماهير المغربية، هو عدم تدخل حكم الفيديو المساعد “فار” لتنبيه حكم الساحة أو استدعائه لمشاهدة اللقطة مجددا ومن ثم اتخاذ قرار جديد بشأنها إن كان الأمر يحتاج لذلك.
وسيخوض منتخب المغرب بعد غد السبت مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ضد كرواتيا، فيما تواجه فرنسا منتخب الأرجنتين الأحد، لتحديد بطل مونديال “قطر 2022”.
ويتطلع منتخب فرنسا، حامل اللقب، لكي يصبح ثالث منتخب فقط يحتفظ باللقب في كأس العالم بعد إيطاليا (1934 و1938) والبرازيل (1958 و1962).
المصدر: RT + مواقع التواصل


