وأوضح بذلك التسلسل الزمني للأحداث التي أدت إلى تقديم إيران لخطة مفاوضات بديلة، حيث قال جلالي إن الولايات المتحدة كانت قد قدمت في مرحلة سابقة خطة للسلام مكونة من 15 نقطة، لكن إيران رفضتها فورا لعدم توافقها مع ثوابتها ومواقفها المبدئية.
وقال السفير الإيراني: “لقد أوضحنا دوما أننا مستعدون للمفاوضات، لكن ليس من موقع القوة والتهديد، وليس تحت الضغط. فقد قدم الأمريكيون في البداية خطة مفاوضات مكونة من 15 نقطة… ورفضنا هذه الخطة فورا، لأننا لم نتمكن من الموافقة عليها. وبعدها، اقترح الأمريكيون أنفسهم، عبر وسطاء، أن تضع إيران خطة جديدة”.
وكشف جلالي أن طهران استجابت لهذا الطلب وأعدت خطة بديلة مكونة من 10 نقاط، مشيرا إلى أن الوسطاء أبلغوا الجانب الإيراني بأن الولايات المتحدة وافقت على هذه الخطة، وأنها قد تشكل أساسا للمفاوضات المقبلة.
وشدد السفير على أن موقف طهران ظل واضحا وثابتا منذ البداية، مؤكدا استعداد إيران للحوار الجاد بشرط أن يتم في مناخ من الاحترام المتبادل وبعيدا عن لغة الإملاءات والضغوط.
وترمي هذه التصريحات إلى توضيح الصورة حول الجهود الدبلوماسية التي بذلت خلف الكواليس، والتي قد تمثل خطوة إيجابية نحو استئناف المسار التفاوضي بين البلدين، خاصة إذا ما تم البناء على الخطة الإيرانية المكونة من 10 نقاط كأساس للحوار المستقبلي.
المصدر: فيدوموستي
إقرأ المزيد
تراجع الأسهم الأوروبية مع عودة التوترات بين واشنطن وطهران
انخفضت الأسهم الأوروبية الاثنين مع تراجع آمال السلام في الشرق الأوسط، بعد احتجاز واشنطن سفينة شحن إيرانية حاولت خرق حصار بحري، وتوعد طهران بالرد على الخطوة.
طهران تكشف سبب التريث في التعامل مع الاعتداء الأمريكي على السفينة الإيرانية
أعلنت إيران أن قواتها المسلحة ستتخذ الإجراء اللازمة ضد القوات الأمريكية بعد التأكد من سلامة أرواح أفراد عائلات طاقم السفينة الإيرانية التي تعرضت للاعتداء في بحر عمان أمس الأحد.
لحظة بلحظة.. العالم يترقب جولة المفاوضات الأمريكية–الإيرانية ومخاوف من عودة التصعيد العسكري
قبيل يومين من انتهاء الهدنة، تتكثف الجهود ويترقب العالم الجولة الثانية من المفاوضات الأمريكية الإيرانية في إسلام آباد، على وقع تحذيرات من عودة التصعيد العسكري في حال عدم الاتفاق.

