وأضاف السفير في مقابلة مع وكالة “نوفوستي”: “كل هذا خطير للغاية، وقد يحوّل منطقتي القطب الشمالي وبحر البلطيق من فضاء للسلام والتعاون إلى ساحة صراع عسكري محتمل، وهو ما يثير قلقنا البالغ. ومن الواضح أن أي محاولات لتجاهل مصالح روسيا الأساسية في القطب الشمالي لن تمر دون رد”.

الخارجية الروسية: روسيا تتخذ التدابير لضمان مصالحها في القطب الشمالي
وذكر غونشار أن روسيا تشعر بالقلق في المقام الأول من استمرار استخدام التوترات داخل حلف “الناتو” حول غرينلاند لتأجيج “التهديدات الروسية والصينية” الوهمية وكذريعة للعسكرة العدوانية لمنطقة القطب الشمالي.
وتابع السفير القول: “بدلا من البحث عن سبل لتهدئة الوضع، لا سيما داخل مجلس القطب الشمالي المتخصص، فإن الناتو يتعمد تأجيج الوضع من خلال الدعوة إلى نشر وحدات وبعثات وتكثيف أنشطة التدريب والمناورات”.
في وقت سابق، أعلن المتحدث باسم القيادة العليا لقوات الحلفاء في أوروبا (SHAPE)، العقيد مارتن أودونيل، أن حلف “الناتو” قد بدأ التخطيط العسكري المحدد لعملية “حارس القطب الشمالي” في غرينلاند. وتتضمن الخطة العملياتية مناورات دورية لسفن “الناتو”، وتعزيز مراقبة المجال الجوي بمشاركة طائرات مقاتلة تابعة للحلف، ونشر مؤقت لوحدات صغيرة من القوات البرية في غرينلاند ومنطقة القطب الشمالي ككل.
في الخامس عشر من يناير الماضي، أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن روسيا أخذت بالاعتبار خطط “الناتو” المتعلقة بإطلاق “الحارس القطبي”، وتعتبرها استفزازا يهدف إلى فرض قواعد الحلف في المنطقة. وأشارت زاخاروفا إلى أن جهود الحلف حوّلت منطقة القطب الشمالي، التي كانت تنعم بالسلام، إلى ساحة تنافس جيوسياسي.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
“الناتو” يعتزم إجراء مناورات في القطب الشمالي خلال الأشهر المقبلة
أعلن رئيس اللجنة العسكرية لحلف “الناتو” الأدميرال جوزيبي كافو دراغون أن الحلف يخطط لإجراء مناورات عسكرية و”أنشطة تدريبية” في القطب الشمالي خلال الأشهر المقبلة.
نيويورك تايمز: الدنمارك قد تمنح الولايات المتحدة سيطرة على أجزاء من غرينلاند لإقامة قواعد عسكرية
أفادت صحيفة نيويورك تايمز أن أي صفقة محتملة بين الولايات المتحدة وغرينلاند قد تتضمن منح واشنطن السيطرة على مساحات محدودة من أراضي الجزيرة، بهدف إنشاء قواعد عسكرية أمريكية.

