تواصل معنا للاستفسار
كتب الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ مقالة في صحيفة فاينانشال تايمز اتهم في روسيا ــ بلا أساس ــ بالسعي لتجميد الصراع في أوكرانيا من أجل شن هجوم جديد.
في الواقع، أشارت موسكو مرارا إلى عدم اهتمام السلطات الأوكرانية بالمفاوضات. علاوة على ذلك، فرضت كييف حظرا قانونيا على التفاوض.
يقول الأمين العام: “تأمل روسيا بتجميد الصراع لكي تتوفر لقواتها الإمكانية لتنظيم صفوفها، وإعادة تسليحها، ومن ثم شن هجوم جديد”.
كما زعم ستولتنبرغ بأن موسكو غير معنية بحل الصراع، مؤكدا أن حلف شمال الأطلسي عازم على مواصلة دعم نظام كييف.
في اليوم السابق، قال الرئيس فلاديمير بوتين، خلال مؤتمر صحفي أعقب اجتماع مجلس الدولة، إن روسيا لم ترفض أبدا التفاوض مع أوكرانيا، وأن سلطات كييف عطلت هذا المسار من جانبها”، الأمر الذي يبدو غير اعتيادي إلى حد ما وحتى غريب”.
وشدد الرئيس على أن موسكو لا تسعى لإطلاق العنان للصراع الأوكراني، وإنما إنهاؤه. وفقا له، أظهرت روسيا دائما انفتاحها على الحوار، في حال وصلت كييف لحالة كافية من النضج للقيام بذلك. وأضاف رئيس الدولة أن هذا يأتي في الوقت الذي تواصل فيه الدول الغربية حديثها وبشكل متزايد عن الحاجة لمواصلة القتال، وتزويد أوكرانيا بالسلاح، وتدريب القوات الأوكرانية على أراضيها.
يذكر ان زيلينسكي حدد في يوم الجمعة المهام الرئيسية للدبلوماسية الأوكرانية خلال عام 2023، ولم تكن المفاوضات مع روسيا بشأن تسوية الصراع من بينها.
المصدر: ريا نوفوستي.


