ووقع الزلزال عند الساعة 2:32 بتوقيت غرينيتش على عمق 10 كلم من سطح الأرض.
وشهدت إثيوبيا مؤخرا سلسلة من الزلازل المتتابعة، مما أثار قلقا متزايدا بشأن النشاط الزلزالي في المنطقة.
في 11 يناير 2025، ضرب زلزال بقوة 5.5 درجات على مقياس ريختر منطقة شرقي العاصمة أديس أبابا، على عمق 10 كيلومترات.
هذا الزلزال أعقبته هزات أخرى، بما في ذلك زلزالان بقوة 4.9 و4.6 درجات في 9 يناير 2025، بالقرب من مدينتي أواش وميتاهارا على التوالي، وكلاهما على عمق 10 كيلومترات.
وتتزامن هذه الزلازل مع مخاوف من نشاط بركاني محتمل في المنطقة، خاصة في مناطق عفار وأوروميا وأمهرة، حيث تم تسجيل زلزال بقوة 5.8 درجات في 4 يناير 2025.
وقد دفعت هذه الهزات السلطات إلى تنفيذ عمليات إجلاء للسكان في المناطق المتأثرة، تحسبا لأي تطورات قد تهدد سلامتهم.
من الجدير ذكره، أن إثيوبيا تقع ضمن منطقة الأخدود الأفريقي، وهي منطقة نشطة زلزاليا وبركانيا. هذا النشاط الجيولوجي المتزايد يثير تساؤلات حول تأثيره المحتمل على البنية التحتية، بما في ذلك سد النهضة الإثيوبي، الذي يقع في منطقة قد تتأثر بالزلازل.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
خلال أقل من 10 دقائق.. زلزالان يهزان إثيوبيا
ضرب زلزالان مناطق في إثيوبيا خلال أقل من 10 دقائق، ليل الأربعاء إلى الخميس.
شراقي: زلازل إثيوبيا نتيجة وزن بحيرة سد النهضة لم تبدأ بعد لكن تسربا مائيا ربما تسبب في زلزال اليوم
علق الدكتور عباس شراقي أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية في جامعة القاهرة على الزلزال الذي ضرب إثيوبيا الأربعاء.

