وقالت زاخاروفا لإذاعة “سبوتنيك”: “لقد تم ذلك (تصريحات “الناتو” بشأن “الضربات الاستباقية”) بشكل خاص خلال الأيام التي تكثفت فيها الاتصالات الهادفة إلى تسوية الأزمة في أوكرانيا”.
وأشارت إلى أنه قبل ذلك، انطلقت موجة كاملة من التصريحات ضد روسيا.

توسك يذكر حلفاءه في الناتو بأن الحلف تم إنشاؤه لمواجهة الاتحاد السوفيتي وروسيا
وتابعت: “يبدو أن النتيجة المرجوة لم تتحقق، إذ استمرت الاتصالات، ولم يستجب أحد بالطريقة التي توقعها المحرضون. ثم لجأوا إلى الترهيب والتهديدات الهادفة تحديدا إلى عرقلة الاتفاقات”.
وشددت زاخاروفا على أن هذا يحدث لمصلحة “المتطرفين الليبراليين” الغربيين الذين يرغبون في استمرار النزاع.
وصرح رئيس اللجنة العسكرية لحلف “الناتو” الأميرال جوزيبي كافو دراغوني لصحيفة “فاينانشال تايمز” الاثنين الماضي أن الحلف يدرس الرد على “الهجمات الهجينة” من روسيا، وقال إنه “يمكن اعتبار الضربات الاستباقية إجراءات دفاعية“.
وفي مقابلة سابقة مع الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا لا تنوي مهاجمة دول حلف “الناتو”، وليس هناك أي معنى في القيام بذلك.
وأشار الرئيس بوتين إلى أن السياسيين الغربيين يخيفون شعوبهم بانتظام بتهديد روسي وهمي لصرف الانتباه عن المشاكل الداخلية، لكن “الناس الأذكياء يدركون جيدا أن هذا مجرد كذب”.
هذا وأكد الكرملين أن روسيا لا تهدد أحدا، لكنها لن تتجاهل الأعمال التي قد تشكل خطرا على مصالحها. وبالإضافة إلى ذلك، لاحظت روسيا في السنوات الأخيرة وجود نشاط غير مسبوق للحلف على طول حدودها الغربية.
المصدر: “نوفوستي”
إقرأ المزيد
بوتين: روسيا لا تنوي محاربة أوروبا لكنها مستعدة للحرب ضدها عند الضرورة
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للصحفيين اليوم إن روسيا لا تنوي الدخول في حرب مع الدول الأوروبية، ولكن إذا بدأت أوروبا الحرب فروسيا مستعدة لها “الآن فورا”.
CNN: اجتماع فلوريدا بحث منع كييف من الانضمام إلى الناتو
أفادت شبكة CNN نقلا عن مصدر أن ممثلين أمريكيين وأوكرانيين ناقشوا خلال محادثات في فلوريدا سيناريو تسوية سلمية من شأنه أن يمنع كييف فعليا من الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي.
عسكري نرويجي: حلف “الناتو” قد لا يضعف فحسب بل قد ينهار
أكد دان فيجو بيرتغون، أحد المحاربين القدامى في قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في النرويج، أن حلف “الناتو” قد لا “يضعف فحسب، بل قد يتوقف عن الوجود” في المستقبل القريب.

