أفادت بذلك المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، وانتقدت استخدام إسرائيل اسماء معسكرات الاعتقال النازية خلال الحرب العالمية الثانية أوشفيتز ومايدانيك وسوبيبور، لتبرير قصفها إيران.

نتنياهو: النظام الإيراني تآمر لتدميرنا بالقنابل النووية وآلاف الصواريخ الباليستية
وقالت زاخاروفا: “إن ذكر أوشفيتز ومايدانيك وسوبيبور في سياق الحديث عن تهديد إيران بشن “محرقة نووية” ضد إسرائيل يُعدّ استخفافا بجميع ضحايا الحرب العالمية الثانية، وضحايا الإبادة الجماعية بين سكان الاتحاد السوفيتي، وضحايا المحرقة، وجنود الجيش الأحمر الذين حرروا معسكرات الموت. إنه أمر غير لائق، ويُشوّه المفاهيم، ويُحرّف الحقائق التاريخية”.
وكتبت زاخاروفا على قناتها في تيلغرام، أن ألمانيا النازية ارتكبت المحرقة بمشاركة إيطاليا و”دول تابعة أصغر”، بما في ذلك دول البلطيق والمتعاونين الأوكرانيين، وأنه في عام 1943، أعلنت إيران بقيادة محمد رضا بهلوي الحرب على ألمانيا.
وأضافت زاخاروفا: “منذ عام 2014، لم تنبس إسرائيل ببنت شفة عن نظام كييف، الذي رفع جلادي الشعب اليهودي، سيمون بيتليورا وياروسلاف ستيتسكو، إلى مصاف الأبطال القوميين… من كان وراء رعاية الحزب النازي لهتلر؟ بنك إنجلترا (ولا تخلطوا بينه وبين بنك إيران)، على وجه الخصوص. وبشكل عام، هم أنفسهم الذين يقفون الآن وراء نظام كييف، الذي تبنى الأيديولوجية النازية، ويقتل الناس بناء على جنسيتهم ولغتهم”.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
زاخاروفا: توظيف قضية محرقة اليهود سياسيا يجرّدها من قدسيتها وأهميتها التاريخية لدى العامة
حذرت متحدثة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا من أن توظيف قضية محرقة اليهود (الهولوكوست) لغايات سياسية، يفقدها قدسيتها وأهميتها التاريخية لدى مئات الملايين حول العالم.
موسكو: دفاع ألمانيا عن إسرائيل في قضية الإبادة الجماعية في غزة لم يفاجئنا
أكدت متحدثة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن موسكو لم تفاجأ بدفاع ألمانيا عن إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية في دعوى الإبادة الجماعية للفلسطينيين التي أقامتها جنوب إفريقيا.

