وقال إبراهيم في كلمة أم منتدى الشرق الاقتصاد:
- فلاديفوستوك ملتقى للثقافات وممر فريد للنقل
- روسيا ليست دولة استراتيجية فحسب وإنما روسيا هي دولة عريقة ذات تاريخ ثقافي وعلمي وتحتل مكانا رائدا في سائر المنصات.
- التفوق الروسي ليس في المجال العسكري، ولكننا نتحدث عن الابتكارات والفنون والثقافة والعلوم. هذه القدرات توجد في القوة الناعمة، ولهذا تعد روسيا من الدول الرائدة في العالم.
- في الأدب الروسي، أتذكر بصدق أنني قرأت الأدب الروسي والماليزي وبعدها اكتشفت أدب دانتي وشكسبير.
- إن فلسفة ديستويفسكي وتولستوي تصف بدقة الروح الإنسانية ودور السلطة ودور الإنسان.
- روسيا دائما ما وسعت قدرة الإنسان على سبر أغوار الفضاء.
- نعاني من الحمائية التي تهدد العالم، والهيمنة على التكنولوجيا.
- هناك تغيير في التوازن الاقتصادي وإعادة هيكلة للاقتصاد العالمي.
- دول الجنوب العالمي ستلعب دورا هاما في بناء الاقتصاد الحديث.
- 40% من الإنتاج العالمي يعود لدول الجنوب العالمي، ويقطنه أكثر من 80% من سكان العالم وهو تحد وكذلك فرصة لنا جميعا لبناء روابط وثيقة بيننا لبناء عالم جديد، ونرى في روسيا أفقا لكل هذا.
- لهذا تستغل ماليزيا تلك الفرصة في بناء عالم أكثر توازنا ومساواة واستدامة.
- مستقبلنا يعتمد على قدرتنا على التكيف وقدرتنا على المثابرة، وماليزيا مستعدة لذلك. نحن منفتحون على الاقتصاد العالمي، ومستعدون للمشاركة في السلاسل العالمية الاقتصادية
- في العلاقات الثنائية فإن هناك آفاق في التمويل الإسلامي، الذي يعتمد ليس فقط على الشريعة الإسلامية، ولكنه يتواكب مع روح العصر.
- دخول تجربة المصارف الإسلامية والتعامل مع روسيا يمثل خطوة هامة في التعاون الثنائي مع بلادنا.
- في ظروف العلوم والتكنولوجيا فإن لروسيا تجربة رائدة، حيث تتربع الجامعات الروسية على قمة الجامعات العالمية.
- التعاون في مجال الطاقة والتكنولوجيا فإنه يمكننا تبادل الخبرات والمعلومات في مجال الذكاء الاصطناعي، وهو ما يجب أن يتم في إطار القوانين الأخلاقية والإنسانية.
- نتطلع إلى البحث عن الحوار والعلاقات مع دول المنطقة، واستغلال العلاقات الاستراتيجية بالذات مع روسيا.
- أتقدم بالشكر للرئيس بوتين لدعوته الكريمة للمشاركة في قمة “بريكس”.

