وكتب دياز كانيل على منصة “إكس”: “في الوقت الذي تجري فيه الدورة الـ79 للجمعية العامة، يتزايد خطر تحول الهمجية إلى أمر شائع في الشرق الأوسط. فبعد عام من الإبادة الجماعية في غزة، تشن إسرائيل الآن هجوما على لبنان. تذكرنا الصهيونية بشكل متزايد بالنازية. والإفلات من العقاب”.
Mientras sesiona la 79 Asamblea General de @ONU_es, en Oriente Medio avanza el riesgo de que se naturalice la barbarie. Tras un año de genocidio sobre #Gaza, ahora #Israel se lanza contra #Líbano. El sionismo se parece cada vez más al nazismo. Basta de impunidad. pic.twitter.com/lnVetPLUDF
— Miguel Díaz-Canel Bermúdez (@DiazCanelB) October 1, 2024
وقال الرئيس الكولومبي: “كان من الصعب الدخول إلى لبنان، وكان علينا الانتظار في قبرص، ولكن تم إنقاذ أكثر من 100 كولومبي في البلد الذي يتعرض للقصف. لقد أوصلنا المساعدات الإنسانية إلى لبنان، وسيتم تسليم المزيد من المساعدات الإنسانية إلى غزة”.
¿Quién es el terrorista? pic.twitter.com/SDO0owIWj3
— Gustavo Petro (@petrogustavo) October 2, 2024
Fue difícil entrar al Líbano, hubo que esperar en Chipre, pero ya se logró el rescate de más de cien colombianos en el país bombardeado.
Dejamos ayuda humanitaria en el Líbano y se entregará más ayuda humanitaria a Gaza. pic.twitter.com/vO9MexRXU9
— Gustavo Petro (@petrogustavo) October 2, 2024
وصرح مادورو: “من يعطي القنابل والطائرات لنتنياهو لكي يدمر فلسطين، ولكي يقتل أكثر من 41 ألف إنسان؟ ولكي يقصف المباني السكنية في لبنان؟ من يعطي كل هذا؟ إنها الإمبراطورية الأمريكية المتواطئة مع الاتحاد الأوروبي المنحل”.
وارتفعت حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة إلى 41689 قتيلا، و96625 مصابا وفقا لآخر تحديث نشرته وزارة الصحة في غزة.
كما أعلنت السلطات اللبنانية، أمس الأربعاء، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى ألف و928 قتيلا، و9 آلاف و290 جريحا منذ 8 أكتوبر 2023.
المصدر: RT

