الرئيسية سياسة ثالث حادث خلال ساعتين.. بلاغ عن استهداف جديد لسفينة في بحر عمان

ثالث حادث خلال ساعتين.. بلاغ عن استهداف جديد لسفينة في بحر عمان

6 القراءة الثانية
0
0
0
wp header logo17765317021834596886

وذكرت الهيئة في تحذيرها رقم 039-26 أن ربان سفينة سياحية أبلغ عن مشاهدة “ارتطام” أو سقوط جسم في المياه على مقربة شديدة من السفينة، وذلك على بعد نحو 3 أميال بحرية شرق سلطنة عمان.

ودعت UKMTO جميع السفن في المنطقة إلى توخي الحذر والإبلاغ الفوري عن أي نشاط مشبوه، في ظل تزايد البلاغات عن حوادث مماثلة خلال فترة زمنية قصيرة.

ويأتي هذا التطور وسط مخاوف متصاعدة بشأن أمن الملاحة في الممرات البحرية الحيوية القريبة من مضيق هرمز، مع تكرار التحذيرات من مخاطر محتملة تهدد السفن التجارية والعابرة.

تأتي التحذيرات الأخيرة في سياق سلسلة حوادث متسارعة شهدتها المياه القريبة من سلطنة عمان، حيث أفادت هيئة UKMTO بتسجيل هجومين منفصلين خلال ساعات اليوم السبت.

ففي التحذير رقم 037-26، تم الإبلاغ عن اقتراب زورقين مسلحين يعتقد أنهما تابعان للحرس الثوري الإيراني من ناقلة نفط على بعد نحو 20 ميلا بحريا شمال شرق سلطنة عمان، قبل أن يفتحا النار عليها. ورغم خطورة الحادث، أكدت التقارير سلامة السفينة وطاقمها، فيما باشرت الجهات المختصة التحقيق في ملابساته.

وبعد أقل من ساعتين، وفي حادث منفصل (التحذير 038-26)، تعرضت سفينة حاويات لضربة بمقذوف مجهول على بعد نحو 25 ميلا بحريا في الاتجاه ذاته، ما أدى إلى أضرار في عدد من الحاويات دون تسجيل حرائق أو تلوث بيئي، بحسب المعطيات الأولية.

وتشير هذه الحوادث المتتالية إلى نمط متصاعد من الاستهدافات غير المباشرة للسفن التجارية، باستخدام وسائل يصعب تحديد مصدرها بدقة، في ظل توترات إقليمية متزايدة. كما تعزز هذه التطورات المخاوف بشأن سلامة خطوط الإمداد العالمية، لا سيما في الممرات القريبة من مضيق هرمز، الذي يُعد شرياناً حيوياً لحركة الطاقة والتجارة الدولية.

وتواصل السلطات المعنية متابعة التحقيقات، في وقت دعت فيه UKMTO جميع السفن إلى توخي أقصى درجات الحذر والإبلاغ عن أي نشاط مريب، مع تزايد المؤشرات على بيئة بحرية غير مستقرة في المنطقة.

وأعلن المتحدث باسم مقر مقر خاتم الأنبياء في وقت يسابق من السبت أن مضيق هرمز عاد إلى “إدارة وسيطرة مشددة” من قبل القوات المسلحة الإيرانية، مشيرا إلى أن القرار جاء على خلفية ما وصفه بعدم التزام الولايات المتحدة بالعهود.

ووفق بيان صادر عن الحرس الثوري الإيراني، فإن طهران كانت قد وافقت، في إطار تفاهمات سابقة، على السماح بمرور “عدد محدود” من ناقلات النفط والسفن التجارية عبر المضيق بشكل مُدار، إلا أنها اتهمت الولايات المتحدة بمواصلة ما وصفته بـ”القرصنة البحرية” تحت غطاء الحصار.

وأضاف البيان أن هذا التطور دفع إلى إعادة الوضع في المضيق إلى ما كان عليه سابقا، بحيث بات خاضعا لإدارة وسيطرة عسكرية مشددة، مع التأكيد على أن هذا الإجراء سيستمر ما لم يتم ضمان حرية مرور السفن من وإلى إيران بشكل كامل.

المصدر: UKMTO