التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، ديلسي رودريغيز، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، في أول اجتماع مباشر بينهما، ناقشا خلاله موضوعات مثل الطاقة والأمن، بحسب رودريغيز.
وتُعد مشاركة رودريغيز في أعمال الجمعية العامة للمنظمة أول مشاركة لريس فنزويلي منذ مشاركة نيكولاس مادورو في عام 2018.
وتسعى رودريغيز التي تتولى الحكم تحت ضغط البيت الأبيض منذ اعتقال الجيش الأميركي مادورو في يناير الماضي، إلى إعادة دمج البلاد في المجتمع الدولي بعد سنوات من العزلة.
ووصفت اللقاء مع ترامب في منشور على منصة «إكس» بـ«التاريخي»، كما نشرت صورة لهما وهما يبتسمان.
وقالت رودريغيز إنهما ناقشا «تعزيز العلاقات الثنائية والمضي قدماً في أجندة التعاون في المجالات الاستراتيجية، مثل الطاقة والتعدين والأمن».
من جانبه، قال مسؤول في البيت الأبيض، إن عدداً من كبار المسؤولين الأميركيين شاركوا في الاجتماع إلى جانب ترامب، بينهم كبير مستشاريه ستيفن ميلر، وكبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، ووزير الخارجية ماركو روبيو.
وكان ترامب أشار إلى فنزويلا في خطابه أمام الجمعية العامة، قائلاً: «عندما نجمع الولايات المتحدة وفنزويلا معاً، فإننا نمتلك أكثر من 60% من نفط العالم». وأضاف «الغنائم تؤول إلى المنتصر».

