وردا على أسئلة الصحفيين في البيت الأبيض، قال ترامب: “نحن نعمل الآن مع القادة الكوبيين”، وأضاف: “أعتقد أننا قريبون بدرجة كافية”، في إشارة إلى اتفاق محتمل، دون الدخول في أي تفاصيل حول طبيعة أو نطاق هذه الصفقة المزعومة.
يأتي هذا التصريح المفاجئ في أعقاب توقيع ترامب في 29 يناير على أمر تنفيذي يسمح لواشنطن بفرض رسوم على سلع من الدول التي تزود كوبا بالنفط. واعتمد هذا القرار على إعلان رسمي لحالة الطوارئ، ادعت واشنطن بموجبه وجود “تهديد” من كوبا.
وردا على ذلك، أدان وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز بارييا هذه الإجراءات بشدة، واصفا إياها بأنها تهدد الدولة الجزيرة بـ”حصار كامل لإمدادات الوقود”، وتتنافى مع “جميع مبادئ التجارة الدولية”، وتخلق “ظروف عيش قاسية” للشعب الكوبي.
وفي تعليقات سابقة يوم 1 فبراير، زعم ترامب أن الإدارة الأمريكية على اتصال مع مسؤولين رفيعي المستوى في هافانا، مؤكدا: “أعتقد أننا سنبرم صفقة مع كوبا”.
ورغم العداء العلني واستمرار السياسات العقابية الأمريكية التي تهدف إلى خنق الاقتصاد الكوبي، قد يكون الهدف الأمريكي من وراء هذه الإشارات هو تخفيف الضغط الدولي أو استكشاف إمكانية صفقة تضمن مصالح واشنطن الاقتصادية أو الجيوسياسية، بينما تبقى هافانا مصرة على رفع الحصار رفعا غير مشروط باعتباره الشرط الأساسي لأي تحسن حقيقي في العلاقات.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
ترامب يعتقد أن الولايات المتحدة ستتمكن من إبرام “صفقة مع كوبا”
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين في ولاية فلوريدا إننا نتحدث مع أشخاص في كوبا ومع كبار المسؤولين هناك.
روسيا تدين العقوبات الأمريكية ضد كوبا والضغوط على قيادتها
نددت وزارة الخارجية الروسية بالعقوبات الأمريكية الجديدة على كوبا واعتبرت خطوة واشنطن هذه عودة إلى استراتيجية الضغط على هافانا.
هافانا: واشنطن تفرض ظروفا معيشية قاسية على الشعب الكوبي عبر حصار الوقود
ندد وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز باريلا بالممارسات الأمريكية ومحاولات قطع إمدادات الوقود عن كوبا، لفرض ظروف معيشية قاسية على الشعب الكوبي.

