واعتبرت موسكو أن هذه الخطط تؤكد ضرورة إشراك القوى النووية الأوروبية في أي مفاوضات مستقبلية حول الاستقرار الاستراتيجي.
وقال دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين: “لا يمكن لروسيا إجراء مفاوضات حول الاستقرار الاستراتيجي دون مشاركة بريطانيا وفرنسا، فبدون ذلك يستحيل إجراء أي مفاوضات في الظروف الراهنة”.
يأتي ذلك بعد إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيادة الرؤوس النووية الفرنسية وإطلاق برنامج صواريخ فرط صوتية عام 2026، بمشاركة ألمانيا كشريك رئيسي في العقيدة النووية الجديدة.
وتعليقا على تصريحات ماكرون اعتبرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا نية فرنسا زيادة قدراتها النووية “مزعزعة للاستقرار”، وقالت: “قدرات “الناتو” الإجمالية التي تتوسع بشكل غير منضبط في المجال النووي تتطلب اهتماما متزايدا، وبالتأكيد، أخذا دقيقا في الاعتبار في بنائنا وتخطيطنا العسكري”.
ومنذ دخول معاهدة الحد من الأسلحة النووية بين الدول الخمس الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي حيز التنفيذ عام 1970، أجرت ثلاث دول غير أعضاء في المعاهدة هي الهند وباكستان وكوريا الشمالية تجارب نووية.
يذكر أن كوريا الشمالية كانت طرفا في المعاهدة لكنها انسحبت منها عام 2003.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
ماكرون يعلن زيادة الرؤوس النووية الفرنسية وإطلاق برنامج صواريخ فرط صوتية
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في خطاب حول برنامج الردع النووي، عن زيادة عدد الرؤوس النووية في الترسانة العسكرية للبلاد وإطلاق برنامج صواريخ فرط صوتية.
ماكرون يؤكد ضرورة تعزيز بلاده لقدراتها النووية
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الاثنين أن فرنسا بحاجة إلى التفكير بمنظور شامل للردع النووي يشمل القارة الأوروبية بأكملها.

