الرئيسية سياسة بيان قمّة بوتين وشي في موسكو

بيان قمّة بوتين وشي في موسكو

3 القراءة الثانية
0
0
1
wp header logo17467128221060786683

وأكد البيان رفض موسكو وبكين أي نهج عدائي من دول ثالثة، ومحاولات النيل منهما.

وبين أبرز بنود البيان:

– ينبغي على الدول النووية التخلي عن عقلية الحرب الباردة وحل التناقضات من خلال الحوار.

قضايا الشرق الأوسط

– روسيا والصين تدعوان إلى تجنب التصعيد في ملف البرنامج النووي الإيراني، وعدم اللجوء إلى إجراءات عسكرية غير مقبولة.

– روسيا والصين تدعوان إلى استقرار الوضع في الشرق الأوسط وتدعوان إلى تسوية المشكلات من خلال الدبلوماسية.

– روسيا والصين ملتزمتان بتسوية شاملة في سوريا على أساس الحوار الوطني مع احترام السيادة.

– روسيا والصين تسعيان إلى تعزيز التعاون البناء متعدد المستويات مع الدول الإفريقية.

– روسيا والصين اتفقتا على تقديم مساهمة كبيرة في العمل الناجح لمجموعة الدول العشرين G20 بقيادة جنوب إفريقيا في عام 2025.

الأنشطة العسكرية والبيولوجية الأمريكية 

– روسيا والصين تعربان عن القلق إزاء الأنشطة العسكرية والبيولوجية للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها وتطالبان بإنهائها.

– روسيا والصين تعربان عن القلق إزاء السياسات والخطابات العدوانية التي تنتهجها بعض الدول والمنظمات.

– روسيا والصين تؤكدان على ضرورة الحفاظ على علاقات بناءة بين القوى العظمى.

– روسيا والصين تعتقدان أن إبادة النازيين للسكان المدنيين في الاتحاد السوفيتي يجب اعتبارها إبادة جماعية لشعوب الاتحاد السوفيتي.

– روسيا والصين لن تسمحا بالتدخل الأجنبي في علاقاتهما وشؤونهما الداخلية وستدافعان عن السيادة والسلامة الإقليمية.

– روسيا والصين تعتزمان التعاون لمواجهة سياسة “الردع المزدوج” التي تنتهجها واشنطن ضد موسكو وبكين.

– روسيا والصين ستدعمان تنفيذ الممر الاقتصادي بين روسيا ومنغوليا والصين.

توسيع وجود “الناتو”

– من الضروري القضاء على مخاطر توسيع التحالفات العسكرية التي يتم إنشاؤها لممارسة الضغط بالقوة على الدول النووية.

– روسيا والصين تلاحظان التأثير السلبي للغاية على السلام والاستقرار في منطقة آسيا والمحيط الهادئ الناجم عن محاولات الولايات المتحدة وحلفائها توسيع وجود حلف “الناتو” في المنطقة.

– روسيا والصين تدعوان إلى استعادة سلطة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وإعادة عملها إلى مسار غير مسيس.

– روسيا والصين تلاحظان تزايد خطر الصراع النووي في العالم في ظل تدهور العلاقات بين الدول النووية.

الامتناع عن عسكرة الفضاء

– موسكو وبكين تدعوان الدول كافة إلى عدم البدء بوضع أسلحة في الفضاء.

– روسيا والصين تعتبران رابطة الدول المستقلة عاملا مهما في ضمان الاستقرار والتعاون المستدام في أوراسيا.

– روسيا والصين ستعززان التعاون في الاستثمار والطاقة وتحسين هيكل حجم التبادل التجاري بين البلدين.

– روسيا والصين تدينان رغبة الغرب المهيمنة في إنشاء آليات شبه قانونية للضغط على الدول التي تنتهج مسارا مستقلا.

– روسيا والصين تدعوان اليابان إلى الوفاء بالتزاماتها والتحلي بالضمير لاستكمال تصفية الأسلحة الكيميائية المتبقية على أراضي الصين.

– روسيا والصين تدعمان جميع الجهود التي تساهم في إرساء دعائم السلام في أوكرانيا.

– روسيا والصين تدينان نشر بعض الدول النووية صواريخ خارج حدودها موجهة ضد دول أخرى حائزة للأسلحة النووية.

– روسيا والصين مقتنعتان بأنه من أجل تسوية طويلة الأمد للأزمة الأوكرانية، من الضروري القضاء على أسبابها الجذرية مع احترام مبادئ الأمم المتحدة.

– روسيا والصين تشعران بالقلق إزاء خطط الدول النووية الفردية لنشر صواريخ متوسطة وقصيرة المدى خارج أراضيها.

– جهود بناء البنية التحتية العسكرية الأمريكية والبريطانية في أستراليا تثير سباق تسلح في المنطقة.

طريق بحر الشمال

– موسكو وبكين تعتزمان تعزيز التعاون ذي المنفعة المتبادلة على طول طريق البحر الشمالي.

– فرض بعض الدول رسوما جمركية متضخمة يؤثر سلبا على الاقتصاد العالمي.

– روسيا والصين تدعوان إلى رفع العقوبات عن جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.

– حل الملف النووي الإيراني يجب أن يعالج جميع المخاوف.

– روسيا والصين تعتزمان تعزيز التعاون مع أفغانستان وتعزيز تأسيس الدولة الأفغانية دولةً مستقلة ومحايدة.

– روسيا والصين تدعوان إلى تعزيز تسوية مشكلات شبه الجزيرة الكورية بالوسائل الدبلوماسية فقط.

التسوية بالعملات الوطنية

– روسيا والصين تعتزمان تعزيز العلاقات بين البنوك وتوسيع التسويات بالعملات الوطنية.

– روسيا والصين اتفقتا على معارضة التمييز ضد الرياضيين وحماية القيم الأولمبية والدفاع عن مبادئ الرياضة العادلة.

– روسيا تدعم جهود الصين ورابطة دول جنوب شرق آسيا “آسيان” للحفاظ على السلام والاستقرار في بحر الصين الجنوبي.

“القبة الذهبية” الأمريكي 

– نظام “القبة الذهبية” الأمريكي يعطي زخما لتطوير وسائل تدمير الأسلحة الصاروخية قبل إطلاقها.

– لا ينبغي أن يكون توفير الأمن لبعض الدول على حساب أمن دول أخرى.

– الرئيسان بوتين وشي جين بينغ يؤكدان التزامهما ببيان عام 2022 الصادر عن زعماء الدول الخمس الحائزة للأسلحة النووية بشأن منع الحرب النووية.

– روسيا والصين تدعمان احتفاظ هيئة الأمم المتحدة بدور تنسيقي مركزي في تحقيق التوافق بين مصالح الدول الأعضاء.

– روسيا والصين تعتبران تسريع شراء الصواريخ بعيدة المدى من قبل حلفاء الدول النووية ضمن التحالفات العسكرية أمرا استفزازيا.

تنظيم الذكاء الاصطناعي

– روسيا والصين تدعمان دور هيئة الأمم المتحدة في تنظيم الذكاء الاصطناعي، ولا ينبغي أن يصبح التعلم الآلي أداة لهيمنة دول بعينها.

– روسيا والصين تدعوان جميع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، التي اعتمدت بيان منع الحرب النووية، إلى اتباع أحكامه.

– برنامج “القبة الذهبية” قد يؤدي إلى إنتاج أسلحة في الفضاء وتحويله إلى ساحة مواجهة مسلحة.

– روسيا والصين تشعران بالقلق من أن توسع التحالفات العسكرية قد يصاحبه خطوات لنشر أسلحة هجومية متقدمة.

الأزمة الأوكرانية

– روسيا تقيم بشكل إيجابي موقف الجانب الصيني المحايد والموضوعي بشأن الأزمة الأوكرانية.

– يجب على السلطات اليابانية أن تتخلى تماما عن النزعة العسكرية وأن تتعلم من دروس التاريخ.

– روسيا والصين تدينان الاستيلاء على أصول الدول الأخرى وتؤكدان على حق الرد.

– روسيا ترحب برغبة الصين في لعب دور بناء في حل الصراع الأوكراني بالوسائل السياسية والدبلوماسية.

– روسيا والصين تعتزمان إقامة احتفالات مشتركة في مواقع الأحداث التي غيرت مسار الحرب العالمية الثانية.

– روسيا والصين تدعمان الدور المركزي لهيئة الأمم المتحدة وآلية نزع السلاح متعددة الأطراف في إطار عملية السيطرة على الأسلحة.

– روسيا والصين تعتبران ضبط الأسلحة أحد عناصر العمل الشامل للحد من احتمالات الصراع في العالم.

– روسيا والصين تدعوان إلى إنشاء أداة دولية ملزمة قانونا لمنع التلوث البيئي.

ووصل شي إلى موسكو أمس الأربعاء لحضور احتفالات روسيا بعيد النصر على النازية يوم غد التاسع من مايو.

– روسيا تؤكد التزامها بمبدأ “الصين الواحدة” وتعارض استقلال تايوان بأي شكل من الأشكال.

– موسكو تثمن عاليا الموقف الحريص الذي يتخذه الجانب الصيني تجاه مواقع دفن الجنود السوفيت الذين لقوا حتفهم في المعارك مع المعتدين اليابانيين.

– روسيا والصين تدعمان الحفاظ على السلام والاستقرار في القطب الشمالي ومنع التوترات العسكرية والسياسية في المنطقة.

المصدر: RT