ووفقا للصحيفة، يدور الحديث عن أسلحة تتيح للجيش الألماني (البوندسفير) ضرب أهداف — مثل مراكز القيادة، والمطارات، ومنصات إطلاق الصواريخ، أو مراكز الإمداد — على مسافات تصل إلى مئات بل وآلاف الكيلومترات.

عسكرة ألمانيا من جديد: إحياء الروح أم رغبة جامحة في الانتقام؟
وتتوقع وزارة الدفاع الألمانية تسلم الأنظمة الأولى من هذا النوع بحلول عام 2027، بينما تتوقع الحصول على الأسلحة الأكثر تعقيدا من الناحية الفنية في منتصف الثلاثينيات من القرن الحالي.
وتتكون الخطة من أربع مراحل. وبحسب الوثائق، تعتزم ألمانيا في المرحلة الأولى شراء صواريخ كروز أقل تكلفة، وهي تجري بالفعل محادثات مع اثنتين من الشركات المنتجة لها. ومن بين الصواريخ المرشحة للخدمة في الجيش الألماني، هناك صاروخ Anthem الذي تنتجه شركةCovenant Industries الأمريكية الإسرائيلية، وكذلك هناك منظومة BARS ومنظومة Flamingo من إنتاج أوكرانيا. ومن المقرر أن يخضع الصاروخ الأول للاختبارات خلال العام الجاري. وتصف وزارة الدفاع هذه الصواريخ بأنها “اقتصادية التكلفة، وقبل كل شيء، إنتاجها متاح بكميات ضخمة”.
والحل الثاني — والانتقالي — يكمن في شراء صواريخ كروز الأمريكية من طراز Tomahawk. وتتوقع برلين الحصول عليها إلى جانب منصات الإطلاق الأرضية من طراز “تايفون” (Typhon) بحلول نهاية العقد الحالي.
أما المساران الثالث والرابع فيتمثلان في مشروعين ألمانيين بريطانيين مشتركين. في إطار المشروع الأول، يطور الجانبان معا صاروخ كروز، بينما يطوران في إطار المشروع الثاني مقذوفا انزلاقيا فرط صوتي. ومن المخطط أن تكون هذه الأنظمة الجديدة قادرة على ضرب أهداف على مسافة تتجاوز ألفي كيلومتر.
المصدر: تاس
إقرأ المزيد
تفاصيل عن استعدادات ألمانيا للحرب ضد روسيا
عن التعبئة العسكرية في ألمانيا، كتبت ايكاترينا فولكوفيتسكايا، في “أرغومينتي إي فاكتي”:
ألمانيا تستعد لحرب كبيرة مع روسيا وتُشكّل جيشًا قوامه نصف مليون جندي
عن استعادة ألمانيا مكانتها العسكرية، كتب رسلان بانكراتوف، في “موسكوفسكي كومسوموليتس”:

