
إسرائيل: اعتقال مواطن من الناصرة بتهمة التخطيط لاستهداف وزير والانضمام إلى “حماس”
وقال بن غفير عن محاولة اغتياله: “أريد أن أتوجه بالشكر للشاباك، وللشرطة، ولمخابرات مصلحة السجون، ولوحدة (مغين) التي تحيط بي وتؤمنني، وبالطبع لله.. الذي يحميني طوال الوقت. هذه هي المرة التاسعة. في إحدى المرات أرادوا قتلي بمسيّرات مفخخة فوق الحرم الإبراهيمي. وفي مرة أخرى أرادوا إطلاق صواريخ RPG على موكبي أثناء سيره في إحدى الجولات”.
ورغم التهديدات، يدّعي بن غفير أن هذا الأمر لا يردعه: “أنا لا أخاف. أنا مستمر وأعمل، وعلى العكس، هذا يجعلني أفهم فقط أن ما أفعله صحيح جداً”.
ولدى الإشارة إلى أن أحداث 7 أكتوبر وقعت خلال فترة ولايته كوزير للأمن القومي، صرح بن غفير بالقول: “ليس لدي استخبارات عسكرية (أمان)، وليس لدي دبابات. أنا مسؤول عن الشرطة. إذا كان هناك جهاز أوقف المخربين بأجساد أفراده، فقد كانت شرطة إسرائيل. لقد عملت بأفضل شكل من بين جميع الأجهزة، وهذا أكبر وسام شرف لوزارتي”.
وادعى أنه طالب بعمل استباقي في القطاع، لكن طلبه قوبل بالرفض: “قبل أسبوع من السابع من أكتوبر قلت: تعالوا ننفذ قصفا في غزة. ضحكوا عليّ. حتى بيبي (نتنياهو) قال: لا، إنه يتحدث فقط، هو لا يفهم. وتبين أنني كنت على حق”.
المصدر: “معاريف”
سمحت الرقابة العسكرية الإسرائيلية بنشر تفاصيل إحباط محاولة اغتيال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، في عملية مشتركة بين شرطة منطقة القدس وجهاز الأمن العام (الشاباك). في تقرير لها، سلطت صحيفة “معاريف” الضوء على محاولات اغتيال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، بعد إعلان “الشاباك” عن اعتقال خلية تابعة لـ”حماس” بالضفة خططت لذلك مؤخرا.إقرأ المزيد
الشرطة الإسرائيلية تنشر تفاصيل احباط محاولة اغتيال لبن غفير تم تدبيرها من أراضي دولتين إحداهما عربية
تقرير عن “الهدف رقم 1” للاغتيال: في غضون 3 سنوات.. ثلاث محاولات اغتيال استهدفت إيتمار بن غفير

