الرئيسية منوعات برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة 2025 – 2026 يختتم أعماله بعرض 6 مشاريع تحولية في القطاعات الحيوية

برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة 2025 – 2026 يختتم أعماله بعرض 6 مشاريع تحولية في القطاعات الحيوية

11 القراءة الثانية
0
0
0
wp header logo178412041766515914

اختتم مركز محمد بن راشد لإعداد القادة، التابع للمكتب التنفيذي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أعمال برنامج "محمد بن راشد لإعداد القادة" دفعة 2025 – 2026، والذي يهدف إلى إعداد قيادات إماراتية قادرة على إدارة المشاريع الإستراتيجية والتحولية، وتعزيز جاهزيتها للتعامل مع بيئات متغيرة، ومواكبة التحولات العالمية المتسارعة في مختلف القطاعات الحيوية.

ونظم المركز ورشة ختامية استعرض خلالها المنتسبون مخرجات رحلتهم القيادية، وذلك بحضور معالي عائشة عبدالله ميران مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، ومعالي المهندس مروان أحمد بن غليطة مدير عام بلدية دبي، وسعادة الفريق خبير راشد ثاني المطروشي القائد العام للدفاع المدني في دبي، وسعادة عبدالله علي بن زايد الفلاسي مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، وسعادة هالة بدري مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي، وسعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق رئيسة اللجنة التوجيهية لمستشفى حمدان بن راشد للسرطان، إلى جانب عدد من المسؤولين والقيادات.

وشهدت الورشة عرض ستة مشاريع تحولية طوّرها المنتسبون، حيث عكست نموذجاً عملياً لقدرة القيادات الوطنية على تصميم حلول مبتكرة تستجيب لأولويات دبي المستقبلية، وتجمع بين الأثر الاقتصادي والاجتماعي والتشغيلي. وتغطي المشاريع مجالات حيوية تشمل التعليم الذكي، والخدمات المستدامة، والسلامة العامة، والرعاية الصحية الإنسانية، وتطوير المواهب، والضيافة الثقافية، بما يعزز جودة الحياة وكفاءة الخدمات ويدعم مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33.

ويتمثل الأثر النوعي للمشاريع في رفع كفاءة العمليات الحكومية، وتحسين تجربة الأفراد والمجتمعات، وتمكين القطاعات الحيوية من تبني حلول أكثر استدامة وابتكاراً.

وأكد سعيد العطر مدير عام المكتب التنفيذي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن برنامج "محمد بن راشد لإعداد القادة" يستلهم فكر وفلسفة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، "رعاه الله"، في بناء الإنسان، وإعداد قيادات وطنية تمتلك القدرة على استشراف المستقبل وقيادة التحولات التنموية، وتحويل التحديات إلى فرص، بما يسهم في تعزيز ريادة دولة الإمارات وترسيخ تنافسيتها عالمياً.

وقال إن ما أظهره المنتسبون من مستويات متقدمة في الأداء، وقدرتهم على تحويل المعرفة إلى مشاريع ومبادرات عملية، يعكس نجاح البرنامج في إعداد جيل من القادة المؤهلين لإحداث تأثير إيجابي ومستدام في القطاعات الحيوية، والمساهمة بفاعلية في تطوير العمل الحكومي ودعم مسيرة التنمية المستدامة في دولة الإمارات.

وأكدت عائشة عبدالله ميران، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، خلال الورشة الختامية، أن البرنامج يجسد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، القائمة على أن الاستثمار في الإنسان هو أعظم استثمار، وأن صناعة المستقبل تبدأ بإعداد قيادات قادرة على فهم المتغيرات وتحويل التحديات إلى فرص.

وأشارت إلى أن المنتسبين يجسدون ثقة دبي في قياداتها الشابة والصاعدة، ويعكسون نجاح نهج القيادة الرشيدة في إعداد الكفاءات الوطنية، مؤكدةً أن البرنامج يشكل رحلة تحول حقيقية في الفكر القيادي وصناعة الأثر.

واختتمت بالتأكيد على أن القائد الحقيقي يُقاس أثره بما يتركه من فرق في حياة الناس، داعيةً المنتسبين إلى مواصلة العمل لتحقيق الهدف الأسمى للعمل الحكومي، والمتمثل في تحقيق سعادة الناس، مؤكدةً أن مستقبل دولة الإمارات يُبنى بأفكار طموحة وقيادات وطنية تؤمن بأن القادم دائماً أفضل.

وأكد المهندس مروان أحمد بن غليطة، مدير عام بلدية دبي، أن برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة يمثل ترجمة عملية لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، "رعاه الله"، في إعداد قيادات وطنية تمتلك الجاهزية والكفاءة لقيادة المستقبل، وترسيخ ثقافة الإنجاز وصناعة الأثر بما يدعم مسيرة دبي نحو الريادة العالمية.

وأوضح أن البرنامج أسهم في تخريج كوادر قيادية مؤهلة، زودها بالمعارف والأدوات والمهارات اللازمة لمواكبة المتغيرات، بما يجعلها رافداً أساسياً للعمل الحكومي، وقادرة على التعامل بكفاءة مع تحديات المستقبل، في تجسيد لرؤية سموه في بناء أجيال من القيادات الوطنية القادرة على استشراف المستقبل وصناعة أثر إيجابي مستدام في المجتمع، مؤكداً أن الاستثمار في الإنسان سيبقى المحرك الرئيس لمسيرة التنمية والتميز في دبي.

وقال إن القيادة الحقيقية لاتُقاس بالمناصب، وإنما بما يتركه القائد من أثر ملموس في حياة الناس. ونفخر اليوم بهذه الكفاءات الوطنية التي تمتلك المعرفة والطموح والقدرة على الابتكار، ونتطلع إلى مساهماتهم النوعية في دعم مسيرة دبي التنموية، وتعزيز جودة الحياة، وصناعة حلول مبتكرة ترسخ مكانة الإمارة نموذجاً عالمياً في الريادة وصناعة المستقبل.

وقال الفريق خبير راشد ثاني المطروشي القائد العام للدفاع المدني في دبي: سعدنا اليوم بحضور الورشة الختامية لبرنامج محمد بن راشد لإعداد القادة 2025-2026، والاطلاع على نخبة من المشاريع التحولية الرائدة والابتكارات النوعية التي تعكس مستوى متقدماً من التفكير القيادي، وتسهم بشكل مباشر في تطوير العمل الحكومي وتعزيز كفاءته وأثره وقد جاءت هذه المشاريع منسجمة مع الأولويات الإستراتيجية لإمارة دبي، ومستوحاة من طموحها الكبير ورؤيتها المستقبلية التي لا تعرف المستحيل، بما يؤكد قدرة الكفاءات الوطنية على تحويل الأفكار إلى مبادرات عملية، وصناعة حلول مبتكرة تستجيب لمتطلبات المستقبل. إن ما شاهدناه اليوم يعكس جاهزية عقولنا الوطنية لقيادة المرحلة المقبلة، والمساهمة في ترسيخ نموذج دبي في الريادة، والابتكار، وصناعة الأثر.

وقال عبدالله علي بن زايد الفلاسي، مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي: تؤمن دبي بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر استدامة، وأن بناء منظومة وطنية متكاملة تكتشف المواهب، وتنمّي القدرات، وتمكّن الكفاءات، هو الأساس لبناء اقتصاد أكثر تنافسية وجاهزية للمستقبل. ومن هذا المنطلق، تواصل الإمارة تطوير منظوماتها وسياساتها بما ينسجم مع مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية "D33"، وإستراتيجية التعليم 2033، والإستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، بما يعزز جاهزية رأس المال البشري، ويرسخ مكانة دبي نموذجاً عالمياً في الاستثمار في الإنسان وصناعة المستقبل.

وأضاف: يعكس برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة هذا النهج من خلال تمكين المنتسبين إليه من تطوير مشاريع نوعية تسهم في تقديم حلول مبتكرة ذات أثر مستدام.

وأكدت هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي، أن إمارة دبي أولت اهتمامًا كبيرًا بإعداد طاقات وطنية تقود مسيرة التنمية بفكر مبتكر، وتسهم في تصميم وتطوير مبادرات إستراتيجية تحدث أثرًا في مختلف القطاعات، إيماناً منها بأن الاستثمار في الإنسان يمثل ركيزة أساسية لاستشراف المستقبل، وهو نهج يجسد فكر وحكمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، "رعاه الله".

ولفتت إلى أن ما شهدته الورشة من عرض لمشاريع وأفكار نوعية يمثل ثمرة جهود مركز محمد بن راشد لإعداد القادة في بناء وتطوير القيادات على مختلف المستويات.

وأشارت بدري إلى حرص "دبي للثقافة" على دعم الشباب والكوادر الوطنية، إيمانًا بقدرتهم على صناعة التغيير بما يمتلكونه من طموحات وقدرة عالية على الابتكار.

وأضافت: تعمل الهيئة عبر مشاريعها ومبادراتها، على رعاية أصحاب المواهب وتمكينهم من تطوير مهاراتهم، وتحفيزهم على تحويل أفكارهم إلى مشاريع نوعية وفرص اقتصادية واعدة قابلة للنمو والتوسع، بما يفتح آفاقاً جديدة أمامهم للإبداع، ويعزز ارتباطهم بالتراث بوصفه جسراً يربط الأجيال بجذورها وثقافتها الأصيلة.

وقالت الدكتورة رجاء عيسى القرق رئيسة اللجنة التوجيهية لمستشفى حمدان بن راشد للسرطان: أثبت منتسبو برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة قدرتهم على تطوير مبادرات ومشاريع نوعية ذات أثر مستدام، تعكس فهماً عميقاً لأولويات التنمية واحتياجات المجتمع. ويأتي الاهتمام بمقدمي الرعاية الصحية انطلاقاً من كونهم الركيزة الأساسية للمنظومة الصحية، فيما يمثل الاستثمار في رفاهيتهم ودعمهم استثماراً مباشراً في جودة الرعاية الصحية، واستدامة الخدمات، وصحة المجتمع بأسره.

وأضافت: يسعدنا أن نرى مشاريع تخرج نوعية من برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة، الذي يواصل ترسيخ نموذج قيادي وطني قادر على استشراف الأولويات، وابتكار حلول مؤثرة، وتحويل الأفكار إلى مبادرات تصنع فرقاً حقيقياً في حياة الناس.

وخضع المنتسبون طوال فترة البرنامج لمسار تدريبي متكامل يستند إلى المنظومة القيادية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتجارب سموه الرائدة في بناء القيادات وتمكين الكفاءات الوطنية.

واستمر البرنامج على مدار تسعة أشهر بمشاركة 30 منتسباً يمثلون 15 قطاعاً حيوياً من الجهات الحكومية وشبه الحكومية والقطاع الخاص ورواد الأعمال، حيث خاضوا رحلة قيادية متكاملة تضمنت 7 وحدات تعليمية، وأكثر من 1,000 ساعة تدريبية، و324 جلسة تدريب وتوجيه تنفيذي، إلى جانب التفاعل المباشر مع أكثر من 70 خبيراً، و15 شريكاً استراتيجياً، و24 قائداً إماراتياً.

وتضمن البرنامج تنظيم رحلتين دوليتين للمنتسبين إلى اليابان والمملكة المتحدة، للاطلاع على أفضل الممارسات في علوم القيادة، إضافة إلى تبادل الخبرات مع نخبة من القادة والخبراء الدوليين، بما يسهم في تعزيز مهاراتهم القيادية والانفتاح على التجارب العالمية.

كما تضمن البرنامج تنظيم جلسات قيادية للمنتسبين مع صناع القرار، بهدف الاستفادة من تجاربهم العملية، واكتساب معارف وخبرات تدعم جاهزيتهم لقيادة المبادرات والمشاريع المستقبلية.

وسيتم تخريج المنتسبين لدفعة 2025 – 2026 من برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة خلال فعاليات ملتقى محمد بن راشد للقادة، الملتقى السنوي الأبرز والمتخصص في الإدارة والقيادة، والذي يعقد في 23 سبتمبر المقبل في مركز دبي التجاري العالمي.

ويسهم البرنامج في تطوير ثماني قدرات قيادية رئيسة، تشمل الاستشراف الاستراتيجي، والمواطنة العالمية، والتفكير الريادي، والالتزام، وخلق القيمة، والتنوع والمشاركة، والاهتمام بالإنسان أولاً، وتنمية المرونة وشغف المعرفة، وهي الركائز الرئيسة التي تقوم عليها منظومة محمد بن راشد للقيادة.