أعرب نيكولاي باتروشيف، أمين مجلس الأمن القومي الروسي، عن ارتياحه لتسريع التعاون مع إيران في مختلف المجالات”.
وخلال لقائه الأدميرال علي شمخاني، ممثل المرشد الأعلى وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في طهران، قال باتروشيف إن “عقد أربعة لقاءات بين قادة البلدين خلال عام واحد يدل على ارادة طهران وموسكو لارتقاء العلاقات الثنائية إلى مستوى استراتيجي”.
وفي إشارة إلى الاتفاقيات السابقة بين مؤسستي الأمن القومي الإيراني والروسي وتحديد خارطة طريق للتعاون الاستراتيجي لاسيما في مجال التعامل مع العقوبات الاقتصادية والتكنولوجية، قال: “أهم هدف من رحلتي إلى طهران هو تبادل الآراء مع الجانب الإيراني للإسراع في تنفيذ المشاريع المشتركة بالإضافة إلى توفير آليات ديناميكية لبدء مشاريع جديدة في المجالات الاقتصادية والتجارية والطاقة والتكنولوجيا”.
وأشار إلى أن “تحقيق التعاون في مجال النقل التجاري، ولا سيما إنجاز ممر الشمال الجنوب على وجه السرعة، يعتبر خطوة فعالة لتحسين التعاون الاقتصادي والتجاري الثنائي والدولي”، مشددا على “متابعة الخطة المشتركة بين البلدين لتكوين مجموعة صداقة من المدافعين عن ميثاق الأمم المتحدة بمشاركة الدول التي تتعرض لعقوبات غير قانونية فرضها الغرب”.
كما قدم أمين مجلس الأمن القومي للاتحاد الروسي، تقريرا عن مجريات الأزمة الأوكرانية، وقال:
“منذ بداية الأزمة، حاولت إمبراطورية الغرب الإعلامية، تحريف الحقائق لدى الرأي العام العالمي وبذلت جهودا هائلة لقلب الحقائق حول كيفية بدء الأزمة الأوكرانية وواقعها الميداني”.
بدوره، اعتبر شمخاني أن الحوار والتعاون الإقليمي والدولي يشكل مخرجا من الأزمات والتحديات القائمة”، مبينا أن توسيع التعاون الثنائي والإقليمي، خاصة مع دول الجوار في المجال الاقتصادي، يعد من أولويات بلادنا الاستراتيجية.. وأهمية تعزيز التعاون بين إيران وروسيا في مجالات الطاقة والنقل والزراعة والتجارة والمصارف والبيئة”.
وأكد شمخاني أن “خطر الإرهاب والتطرف لا يزال يهدد أمن المنطقة والعالم”، مشددا على “ضرورة استمرار وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي للقضاء التام على مخاطر هذه الظاهرة المشؤومة”.
وأضاف: “إيران ترحب بأي مبادرة تؤدي إلى وقف إطلاق النار والسلام بين روسيا وأوكرانيا وتدعم الحلول السياسية على أساس الحوار و مستعدة للعب دور في إنهاء الحرب”، مشيرا إلى “ضرورة إنشاء مؤسسات مشتركة متآزرة للتعامل مع العقوبات وتفعيل قدرات المؤسسات الدولية ضد العقوبات والدول التي تفرضها”.
المصدر: RT

