ويوم الجمعة، حظيت المقاتلة بتوديع رسمي من خلال مهمة جوية أخيرة قادها رئيس سلاح الجو المارشال أبي سينغ بحضور وزير الدفاع راجناث سينغ في قاعدة شانديغار الجوية الشمالية، وعند هبوطها حظيت بتحية استقبالها برش المياه فوقها.
🚨 END OF AN ERA 🫡
🇮🇳 The IAF’s iconic MiG-21 RETIRES after 63 years of service ✈️
In a symbolic farewell, the legendary jet flew in formation with Tejas, passing the torch to India’s new fighters 🔥 pic.twitter.com/7dEn0ztahj
— Megh Updates 🚨™ (@MeghUpdates) September 26, 2025
ويترك هذا القرار سلاح الجو الهندي مع 29 سربا مقاتلا وهو أقل بكثير من العدد البالغ 42 سربا الذي أقرته الحكومة سابقا حيث يتألف كل سرب من 16 إلى 18 مقاتلة.
وبحسب البيانات الرسمية اشترت الهند 872 طائرة MiG من نماذج مختلفة بين 1966 و1980، ما جعلها أكبر مشغل لهذه الطائرات في العالم.
وبين عامي 1971 وأبريل 2012، تم الإبلاغ عن 482 حادثًا لطائرات MiG، أسفر عن مقتل 171 طيارا و39 مدنيا و8 من القوات العسكرية و1 من طاقم الطائرة، وكانت الأسباب الرئيسية هي الأخطاء البشرية.
وتعتمد الهند على تسريع إدخال مقاتلات Tejas الخفيفة المحلية وربما شراء مقاتلات أجنبية يتم تصنيع معظمها محليا لتعويض النقص المتزايد في القوة الجوية، وفقا لمسؤولين حكوميين.
وتشغل الهند حاليا أسطولا يضم مقاتلات Su30، وMiG-29 الروسية وRafale وMirage 2000 الفرنسية، وTejas الهندية.
The legendary MiG-21 took its final flight after 62 years of ruling India’s skies & after shooting down all generations of fighters including a Pak F-16.
Old fighters do not die, they fly away into sunset.
I fondly recall my flight in a MIG-21.
A General Salute 🫡
Jai Hind 🇮🇳 pic.twitter.com/QRH2ixODIo— Lt Gen Satish Dua 🇮🇳 (@TheSatishDua) September 26, 2025
ودخلت MiG-21 الخدمة في ستينيات القرن الماضي، وشكلت العمود الفقري لسلاح الجو الهندي، وشاركت في حروب مع باكستان والصين.
هذا وأبدت روسيا في وقت سابق من العام الحالي استعدادها للتعاون مع الهند في مشروع مقاتلة الجيل الخامس “سو- 57 إي“، بما في ذلك الإنتاج المشترك.
يشار إلى أن مقاتلة “سو-57 إي” هي النسخة التصديرية من المقاتلة الروسية من الجيل الخامس “سو-57” التي طورتها شركة “سوخوي” الروسية. وتُعد هذه الطائرة واحدة من أكثر المقاتلات تطورا في العالم، حيث تجمع بين التكنولوجيا المتقدمة والقدرات القتالية الفائقة.
المصدر: “الإندبندنت” + RT

