سيطرت إصابات المنتخب السعودي على جانب بارز من اهتمامات الصحافة السعودية قبل المواجهة المرتقبة أمام قطر في نصف نهائي كأس الخليج العربي "خليجي 27"، بعدما اتسعت قائمة الغائبين والمصابين في صفوف "الأخضر" قبل واحدة من أهم مباريات البطولة.
ويفتقد الأخضر عددًا من عناصره، أبرزهم زكريا هوساوي ونواف العقيدي وحسن كادش، فيما يواصل علاء آل حجي برنامجه العلاجي، وسط ترقب موقف حسان تمبكتي وجهاد ذكري قبل مواجهة قطر.
وعنونت "الشرق الأوسط" تقريرها بـ"كابوس الإصابات يزعج أحلام الأخضر في خليجي 27"، في إشارة إلى سلسلة الإصابات التي رافقت المنتخب منذ بداية مشواره، وكان آخرها زكريا هوساوي، الذي تعرض للإصابة خلال الفوز على العراق 2-0 في ختام دور المجموعات، وتأكد غيابه عن بقية مباريات البطولة.
وأصبح هوساوي أحدث الأسماء التي يفقدها المدرب اليوناني جورجيوس دونيس، لينضم إلى قائمة ضمت نواف العقيدي وحسن كادش وعلاء آل حجي، الذين تعرضوا لإصابات مختلفة خلال مشوار المنتخب في البطولة.
وفي المقابل، تلقى الجهاز الفني دفعة إيجابية مع عودة حسان تمبكتي للمشاركة في جزء من التدريبات الجماعية، بعدما عانى الإصابة خلال الفترة الماضية، فيما غاب جهاد ذكري عن الحصة التدريبية الأخيرة بسبب إصابته بالإنفلونزا، ليظل موقف عدد من العناصر محل متابعة قبل المباراة.
وخصصت صحيفة "اليوم" مساحة للحديث عن الغيابات تحت عنوان "غيابات الأخضر عن مباراة قطر في نصف نهائي خليجي 27"، في ظل محاولة دونيس إعادة ترتيب أوراقه، خصوصًا في الجانب الدفاعي، قبل مواجهة منتخب قطري أنهى دور المجموعات دون خسارة.
وتأتي أزمة الإصابات في وقت يدخل فيه المنتخب السعودي نصف النهائي بعدما قدم بداية قوية من ناحية النتائج، ونجح في إنهاء دور المجموعات في صدارة المجموعة الأولى، قبل أن يحسم مواجهته الأخيرة أمام العراق بهدفين دون مقابل.
وتتجه الأنظار الآن إلى الاختيارات التي سيعتمد عليها دونيس لتعويض الغيابات، ومدى جاهزية تمبكتي للعودة بصورة كاملة، في ظل أهمية المواجهة التي لا تحتمل التعويض، إذ يبحث المنتخب السعودي عن تجاوز قطر وحجز بطاقة التأهل إلى نهائي "خليجي 27".
وبين الإصابات التي طاردت "الأخضر" منذ بداية البطولة والنتائج التي أبقته في سباق اللقب، أصبحت مواجهة قطر اختبارًا جديدًا لقدرة المنتخب السعودي على تجاوز الغيابات، ومواصلة مشواره نحو المباراة النهائية.

